هبة بريس – الرباط
أكد الملك محمد السادس على أن الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة، هو العمل الميداني، على المستوى الترابي.
وشدد جلالته في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة على ضرورة الوقوف على المشاكل الحقيقية لكل منطقة، والعمل على إيجاد حلول واقعية لها.
وأضاف جلالته أن النهوض بالتنمية المندمجة، وتحسين الخدمات العمومية، وتحفيز الاستثمار المنتج، يرتبط ارتباطا وثيقا بمسار الجهوية المتقدمة، وتفعيل اللاتمركز الإداري.






هوية المغرب الأصيلة كنز يجب أن نحافظ عليه للأجيال القادمة
نفتخر بمغربيتنا ونتطلع إلى مغرب يحقق الكرامة والعدالة للجميع
قيمة المغرب في تاريخه العريق ووحدة شعبه وملكه
أعتز بمغربيتي حين أرى وطني شامخا بتاريخه ووحدته
نريد مغربا قويا في إنجازاته كما هو قوي في تاريخه
يبقى المغرب وطن العزة والتاريخ والأمل مهما تغيرت الظروف
حب الوطن ليس شعارا بل مسؤولية ووفاء وعمل
المغربية ليست مجرد جنسية بل انتماء راسخ في القلب
أجمل ما في المغرب تنوعه الثقافي وتماسك نسيجه الوطني
أرى أن حب المغرب يجب أن يظهر في الأفعال قبل الأقوال
الاعتزاز بالهوية المغربية مصدر قوة لا يقبل المساومة
المغرب أكبر من كل الخلافات وأغلى من كل المصالح
المغرب يستحق منا الفخر كما يستحق منا المزيد من العمل
الاعتزاز بالوطن الحقيقي هو أن نعمل جميعا من أجل تقدمه
قوة المغرب في وحدته ووفاء أبنائه لتاريخه وهويته