هبة بريس – طنجة
عادت وضعية بعض الأودية والمجاري المائية بطنجة إلى الواجهة، بعدما أثارت مشاهد الأوساخ والمخلفات المتراكمة داخل مجرى مائي بمحاذاة القصر البلدي استياء عدد من المواطنين، خاصة مع انتشار روائح كريهة بالمكان.
وتأتي هذه الوضعية في وقت تتزايد فيه شكاوى السكان من الروائح المنبعثة من عدد من الأودية والمجاري داخل المدينة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، وسط مطالب بتكثيف عمليات التنظيف ومعالجة مصادر التلوث.
كما تضم طنجة عددا من الأودية والمجاري المائية التي تعبر مناطق مأهولة، غير أن التوسع العمراني وتراكم النفايات ومخلفات البناء جعل بعضها يتحول إلى نقاط سوداء، وهو ما يثير أيضا مخاوف مرتبطة بتصريف مياه الأمطار خلال فترات التساقطات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الوضعية، التي ظهرت حتى في محيط مقر الجماعة، تعيد طرح علامات استفهام حول مدى نجاعة التدخلات الموجهة لحماية الأودية والمجاري المائية داخل المجال الحضري، في ظل استمرار تراكم الأوساخ وانبعاث الروائح، وسط مطالب بتدخل الجهات المختصة لمعالجة هذه النقاط والحد من تحولها إلى بؤر للتلوث.






وجود هذه الأوساخ قرب مقر الجماعة يطرح تساؤلات مشروعة حول نجاعة التدخلات
حماية الأودية مسؤولية مشتركة وتتطلب مراقبة وتدخلا مستمرا
المطلوب هو معالجة مصادر التلوث وليس الاكتفاء بتنظيفها بشكل مؤقت
طنجة تستحق مجاري مائية نظيفة وبيئة حضرية تليق بمكانتها
من غير المقبول أن تتحول مجاري المياه إلى بؤر للتلوث وسط المدينة
تنظيف الأودية والمجاري مسؤولية لا تحتمل التأجيل خاصة مع انتشار الروائح الكريهة
تراكم النفايات داخل المجاري المائية يهدد البيئة وصحة السكان
هذا الوضع يسيء إلى صورة مدينة طنجة ويحتاج إلى تدخل عاجل