هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتاسلطانت، تحت إشراف مباشر لرئيس المركز، من توقيف شخصين بدوار زمران، للاشتباه في حيازتهما وترويج مواد ممنوعة.
وجاءت العملية بعد ضبط المشتبه فيهما على متن دراجتين ناريتين، وبحوزتهما حوالي 200 حبة من مادة «سيلسيون»، إلى جانب 100 لتر من «ماء الحياة»، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أنهما كانا يعتزمان ترويج هذه المواد الممنوعة على مستوى دوار زمران.
وحسب مصادر الجريدة، فإن الموقوفين ينحدران من منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، وقد تم اقتيادهما إلى مقر المركز الترابي للدرك الملكي بتاسلطانت، من أجل إخضاعهما للأبحاث والتحريات اللازمة، والكشف عن مصدر المواد المحجوزة والجهات المحتملة المتورطة في ترويجها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع المشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي يهدف إلى تحديد كافة ظروف وملابسات القضية، قبل تقديمهما أمام النيابة العامة لاتخاذ المتعين قانوناً.






نتمنى البحث يكشف الحقيقة كاملة ويتحمل كل متورط مسؤوليته أمام القانون
ماء الحياة والحبوب الممنوعة خطر حقيقي على الأسر وخص محاربة مروجيها بلا تهاون
ما خاصش نكتافيو بتوقيف شخصين بل خاص البحث يوصل للمصدر والجهات المتورطة
المهم دابا هو كشف مصدر هاد المواد والوصول لكل المتورطين فالشبكة
200 حبة و100 لتر رقم كيبين أن الأمر ماشي بسيط وكيستحق الصرامة
محاربة هاد السموم ماشي مسؤولية الأمن بوحدو بل مسؤولية المجتمع كامل
هاد النوع ديال الترويج خاصو يتواجه بحزم حيث كيدمر مستقبل الشباب
الشباب أمانة وخصنا نواجهو كل من يحاول استغلالهم بهد المواد الممنوعة
الشباب خاصو الحماية من هاد السموم اللي كتخلف عواقب خطيرة على المجتمع
هاد العملية رسالة واضحة بأن المناطق القروية حتى هي خاصها مراقبة مستمرة
تحية للدرك الملكي على هاد العملية اللي جنبت شباب المنطقة مواد خطيرة
كل واحد كيروج هاد المواد كيساهم فهدم أسر كاملة وخص القانون ياخذ مجراه
اللي كيروج هاد السموم خاصو يعرف بلي كيلعب بمستقبل ولاد الناس