هبة بريس
قدم التلفزيون الجزائري الرسمي، في مقطع فيديو وزعه على الإعلام المحلي، شخصاً قال إنه مغربي يقيم في الجزائر بطريقة غير شرعية، قبل أن يتحول إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اللهجة التي تحدث بها الرجل والتي بدت جزائرية بشكل واضح.
وظهر الشخص، الذي عرف نفسه باسم حميد كطوع، متحدثاً عن ظروفه الاجتماعية وعن الأوضاع في المغرب، حيث زعم أن المجتمع المغربي ينقسم إلى فئة “غنية جداً” وأخرى “فقيرة جداً”، مدعياً أن الطبقة المتوسطة غير موجودة، قبل أن يقول إن الفقر الذي سماه بـ”الشرّ” كان وراء مغادرته “بلاده” وتوجهه إلى الجزائر التي وصفها بأنها “أنقذته”.
غير أن محاولة تقديم هذه الرواية لم تمر كما أراد معدو المادة، إذ لفتت لهجة المتحدث انتباه المتابعين، الذين اعتبروا أن طريقة نطقه وكلامه أقرب بوضوح إلى اللهجة الجزائرية منها إلى المغربية.
وسرعان ما تحولت اللهجة إلى مادة للتعليقات الساخرة، حيث قال أحد المعلقين: “كان من الأفضل لو طلبتم منه بذل مجهود أكبر لتقليد اللهجة المغربية”، في إشارة إلى أن المتحدث لم يبذل، بحسبه، أي جهد لإقناع المشاهد بأنه مغربي.
وقال معلق آخر إن الرواية قد تكون قابلة للتصديق لدى من لا يعرف اللهجات المغربية، قبل أن يضيف أن أي شخص ملم باللهجة المغربية، وحتى بلهجات شرق المملكة القريبة من لهجات غرب الجزائر، سيلاحظ بسهولة أن المتحدث لا يتحدث باللهجة المغربية.
وزاد المتحدث من طابع المفارقة في المادة، بعدما أمطر الجزائر بالمديح، مقدماً إياها باعتبارها البلد الذي وفر له ما افتقده في المغرب، في وقت ذكّر فيه معلقون بأن الجزائر، رغم امتلاكها واحدة من أكبر احتياطات الغاز في العالم، لا يزال مواطنوها يواجهون صعوبات في الحصول على بعض المواد الأساسية والاحتياجات اليومية.
وبدل أن تمر الشهادة باعتبارها رواية لشخص يقول إنه عاش الفقر في المغرب ووجد في الجزائر ملاذاً، تحولت المادة نفسها إلى مصدر للسخرية، بعدما ركز المتابعون على السؤال الأكثر بساطة: إذا كان الشخص مغربياً فعلاً، فلماذا يتحدث بلهجة جزائرية بهذا الوضوح؟






اكبر دليل على أنه جزائري تعبيره عن الفقر بالشر وهي كلمة تستعمل في الجزائر فقط .
المصداقية كتحتاج رواية واضحة ومعطيات قابلة للتحقق
الحديث بلهجة جزائرية زاد الشكوك عند المتابعين
المديح المفرط للجزائر زاد الجدل حول الشهادة
السؤال الحقيقي بقى هو واش فعلا الشخص مغربي
الموضوع كان غادي يكون أقوى لو كانت الهوية موثقة
المفارقة هي أن اللهجة ولات أقوى من مضمون الشهادة
المادة تحولات من شهادة إلى موضوع للسخرية
اللهجة كانت واضحة وخلفات بزاف ديال علامات الاستفهام
المتابعون ركزو على اللهجة أكثر من الكلام
الناس اللي كيعرفو اللهجات المغربية غادي يلاحظو الفرق
كان خاص التحقق من المعطيات قبل تقديم هاد الرواية
الرواية ما أقنعاتش المتابعين بسبب طريقة الكلام