هبة بريس
عادت شبكات تهريب المهاجرين إلى النشاط انطلاقا من مدينة سبتة المحتلة، مستغلة موجة الهجرة الأخيرة وتوافد أعداد كبيرة من المهاجرين على المدينة.
وبحسب مصادر من داخل سبتة المحتلة، تستقطب هذه الشبكات المهاجرين وتعرض عليهم نقلهم سرا نحو إسبانيا عبر البحر، باستخدام الدراجات المائية، مقابل مبالغ تتراوح بين 6 آلاف و8 آلاف أورو للفرد.
وتستغل هذه الشبكات رغبة بعض المهاجرين في مغادرة سبتة المحتلة والوصول إلى إسبانيا، في وقت تواصل فيه السلطات المغربية والإسبانية تشديد المراقبة على المسارات البحرية.






التنسيق المغربي الإسباني خاصو يبقى قوي لمواجهة هاد الشبكات
هاد النوع من التهريب كيزيد المخاطر على المهاجرين في البحر
المتاجرة في أحلام المهاجرين خاصها مواجهة قوية
المبلغ المطلوب كيبين حجم التجارة اللي ولات كتدار في مآسي الناس
الموضوع خطير لأن وراء هاد الأموال الكبيرة كاينة معاناة بشرية كبيرة
هاد الشبكات كتستغل وضعية المهاجرين لتحقيق أرباح خيالية
الدراجات المائية ولات وسيلة تستعملها شبكات التهريب بشكل خطير
الأرباح الكبيرة كتفسر علاش هاد الشبكات كتعاود تنشط
الطلب الكبير على العبور كيشجع المهربين على استغلال الوضع
ستة آلاف حتى لثمانية آلاف أورو مبلغ صادم مقابل رحلة محفوفة بالمخاطر
المهاجر كيشوف الأمل والشبكة كتشوف غير الربح
استغلال حاجة المهاجرين بهاد الطريقة أمر خطير بزاف
تشديد المراقبة البحرية باين أنه دفع هاد الشبكات لتغيير أساليبها
تشديد المراقبة ضروري باش ما تبقاش هاد الشبكات كتستغل المهاجرين
الأخطر هو أن بعض المهاجرين كيدفعو مبالغ كبيرة بلا ضمانات