هبة بريس
أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأحد، أن تحقيق “البام” لأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات المقبلة، لا يمثل سوى مرحلة ضمن مسار سياسي يتطلب «التعبئة الصادقة» لخدمة الوطن.
وقال لقجع خلال لقاء تواصلي بمدينة أكادير، إن خدمة الوطن التي يريدها الملك محمد السادس ينبغي أن تصبح متجذرة في سلوك الفاعلين السياسيين، إلى درجة أن تكون «جزءا من حمضنا النووي»، معتبرا أن المغرب يواجه مجموعة من التحديات التي تستدعي انخراط الجميع.
وأشار إلى أن من بين الملفات المطروحة دور الجماعات المحلية، فضلا عن «تحولات مؤسساتية قادمة» قال إنها ترتبط بالعمل من أجل «الإنهاء الكلي لنزاع الصحراء المغربية».
وفي سياق حديثه عن الوضع الإقليمي، اعتبر لقجع أن العالم يشهد تحولات متسارعة، خصوصا في منطقة تعرف تغييرات يومية، وفقه. مشيرا إلى أن المغرب أصبح، بفضل رؤية الملك محمد السادس، «الاستثناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».
وشدد على أهمية الاستقرار والأمن اللذين توقف عندهما الملك مطولا في خطابه الأخير، معتبرا أن المغاربة قد لا يستشعرون بشكل كاف قيمة ما ينعمون به من أمن واستقرار، قبل أن يستحضر المعنى الديني المرتبط بأهمية توفير الغذاء والأمن للإنسان.
وبخصوص التنمية، أقر لقجع بأن المغرب حقق مكتسبات نتيجة تراكم العمل ومشاركة مختلف الفاعلين، لكنه أكد في المقابل أن عددا من الإشكالات لا يزال مطروحا ويحتاج إلى «مشاركة حقيقية» وتعبئة واسعة.
ودعا إلى تمكين كل فاعل سياسي من القدرة على التواصل مع المجتمع، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة سيعمل على شرح برنامجه للمواطنين، بعيدا عن الخطاب الذي يقوم على الوعود غير الواقعية.
وقال إن برنامج الحزب «لا يتضمن كلاما معسولا»، وإنما ينطلق من واقع يثمن المكتسبات المحققة، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى تقديم إجابات عملية عن الإكراهات القائمة.
وحدد لقجع عددا من القضايا التي اعتبرها أساسية في هذا السياق، وفي مقدمتها ضمان كرامة المواطن من خلال توفير «صحة حقيقية» و«تعليم حقيقي»، إلى جانب توفير الفرص التي تمكن الفرد من أن يكون منتجا وفاعلا داخل المجتمع.
وأكد أن هذه الإشكالات ستكون ضمن الملفات التي سيجيب عنها حزب الأصالة والمعاصرة، مشددا على أن «النضال الحقيقي» لا يقتصر على الخطاب السياسي، وإنما يتمثل في التجاوب والإنصات والمشاركة اليومية في مشاكل المواطنات والمواطنين.






خاص كل واحد يتحمل المسؤولية ديالو فالتنمية
الخطاب السياسي خاصو يتحول لأفعال ونتائج
التواصل مع المواطن خاصو يكون دائم وماشي غير فالحملات
التنمية مسؤولية الجميع والمشاركة ديال المواطن مهمة
خدمة البلاد خاصها الإخلاص والاستمرارية
المواطن كيبغي يشوف التغيير فحياتو اليومية
الاستقرار نعمة كبيرة وخاصنا نحافظو عليه
العمل الجاد هو اللي كيخلي المواطن يتيق فالمسؤولين
المهم هو نشوفو هاد الكلام فالميدان وبنتائج ملموسة
الصحة والتعليم والكرامة خاصهم يكونو فالأولوية
المغرب فيه مكتسبات ولكن باقي بزاف ديال التحديات
المواطن باغي حلول واقعية ماشي وعود انتخابية
خدمة الوطن خاصها تكون بالفعل ماشي غير فالشعارات
Désolé,je pense qu’il a perdu les 90% des marocains pour ne garder que 10%.Certe c’est un grand manager,royaliste ,mais la polotique comme la graisse.Dommage si Faouzi