الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

من 1911 إلى اليوم.. سجل أسود لموجات الحر في أوروبا وأمريكا

من 1911 إلى اليوم.. سجل أسود لموجات الحر في أوروبا وأمريكا
حجم الخط:

هبة بريس – متابعة

لم تكن موجات الحر القاتلة وليدة السنوات الأخيرة، فمع استمرار الموجة الحارة التي تضرب أجزاء واسعة من أوروبا حالياً، وتسجيل وفيات ودرجات حرارة قياسية في عدد من الدول، تعود إلى الواجهة كوارث مناخية مماثلة شهدها القرن الماضي وأودت بحياة عشرات الآلاف في أوروبا والولايات المتحدة.

ففي الأيام الأخيرة، سجلت دول أوروبية درجات حرارة غير مسبوقة، إذ بلغت 37 درجة مئوية في الدنمارك، وهو من أعلى المعدلات المسجلة منذ بدء القياسات الحديثة، بينما تجاوزت الحرارة 40 درجة في كل من ألمانيا والتشيك، ووصلت إلى 39 درجة في مدينة بازل السويسرية لليوم الثالث على التوالي.

موجة الحر عام 1911

شهد صيف عام 1911 واحدة من أشد موجات الحر في التاريخ الأوروبي الحديث، بعدما اجتاحت فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وعدداً من الدول الأخرى بين شهري يوليو وأغسطس، واستمرت لأسابيع متواصلة.

وفي ظل غياب وسائل التبريد الحديثة وضعف المنظومات الصحية آنذاك، قُدّر عدد الوفيات بنحو 40 ألف شخص، كان معظمهم من كبار السن والأطفال. كما واجهت المستشفيات، خصوصاً في فرنسا، ضغطاً كبيراً نتيجة ارتفاع أعداد المصابين والوفيات.

موجة الحر عام 1936

في الولايات المتحدة، تزامنت موجة الحر التاريخية عام 1936 مع تداعيات الكساد الكبير وظاهرة “قصعة الغبار” (Dust Bowl)، التي تسببت في جفاف واسع وعواصف ترابية ضربت ولايات الوسط الأميركي.

وسجلت عدة ولايات، بينها أوهايو وكانساس، درجات حرارة قياسية، ما دفع آلاف السكان إلى النوم في الحدائق والمتنزهات هرباً من حرارة المنازل، فيما لجأت السلطات إلى رش المياه في الشوارع وفتح صنابير الإطفاء لتخفيف آثار الحر، خاصة على الأطفال.

وأسفرت تلك الموجة عن وفاة أكثر من خمسة آلاف شخص، كان معظمهم من كبار السن، وتُعد حتى اليوم من أكثر الكوارث المناخية فتكاً في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي عام 1988 تكرر سيناريو الجفاف والحر الشديد، متسبباً بخسائر اقتصادية قُدرت بنحو 60 مليار دولار، إضافة إلى آلاف الوفيات.

موجات الحر في بريطانيا

عاشت بريطانيا عام 1955 موجة حر شديدة تزامنت مع جفاف ملحوظ وانخفاض كبير في معدلات الأمطار، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات خاصة لحماية كبار السن، إلا أن المئات لقوا حتفهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وتكررت الأزمة بشكل أشد في صيف عام 1976، عندما شهدت البلاد موجة حر امتدت من يونيو حتى أغسطس. وسجلت مدينة تشلتنهام أعلى درجة حرارة بلغت 36.9 درجة مئوية، فيما اعتُبر ذلك الصيف الأكثر حرارة في مدينة غلاسكو منذ عام 1868.

وأدت موجة الحر إلى ارتفاع واضح في عدد الوفيات، خصوصاً بين كبار السن، كما تسببت بأضرار واسعة في البيئة والزراعة والموارد المائية.

ومع تصاعد تأثيرات التغير المناخي، يحذر العلماء من أن موجات الحر الشديدة قد تصبح أكثر تكراراً وحدة خلال العقود المقبلة، ما يزيد الحاجة إلى خطط وقاية واستجابة أكثر فعالية لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

15 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    عبدالرحمان الزياني
  2. 2
    رشيد الودنوني

    الصحة أهم من أي حاجة

  3. 3
    معاذ الشاوي

    خاص الاستعداد لموجات الحر

  4. 4
    غير معروف

    شرب الماء ضروري فهاد الأيام

  5. 5
    محمد الأمين الراضي

    الحذر واجب مع هاد الأجواء

  6. 6
    إدريس أمزيان

    خاص احترام تعليمات السلامة

  7. 7
    إكرام البوزيدي

    كبار السن خاصهم عناية خاصة

  8. 8
    عبدالغني التوزاري

    خاص الوقاية تكون أولوية

  9. 9
    هشام أيت الطالب

    الله يرحم جميع الضحايا

  10. 10
    نورالدين أيت علي

    الحرارة ولات تهديد حقيقي

  11. 11
    عبدالصمد الجباري

    نتمنى تنخفض الحرارة قريبا

  12. 12
    ريان السهيلي

    الله يلطف بالجميع

  13. 13
    أنور بوزكري

    التغير المناخي ولى واقع

  14. 14
    أيمن الكانوني

    تجنب الشمس وقت الذروة واجب

  15. 15
    سليم بنعاشر

    الوعي هو أول حماية

اترك تعليقاً