هبة بريس – محمد زريوح
في تحرك ميداني وُصف بـ “الأكثر حدة” خلال الفترة الأخيرة، ضربت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية طوقاً أمنياً محكماً حول إقليم الناظور، في عملية منسقة مع الدرك الملكي والمصالح الأمنية المحلية، بهدف تقويض أركان شبكات التهريب الدولي للمخدرات.
هذه التحركات لم تكن عابرة، بل جاءت لتنسف الملاذات الآمنة للشبكات الإجرامية التي اتخذت من السواحل الشمالية الشرقية مسرحاً لعملياتها العابرة للحدود.
وتكتسي هذه الحملة أبعاداً دولية حساسة؛ حيث تأتي ثمرةً لتنسيق استخباراتي رفيع المستوى بين الرباط ومدريد.
ويتركز هدف السلطات حالياً على “صيد” رؤوس كبيرة وردت أسماؤهم في مساطر بحث دقيقة، بعد أن كشفت تقارير أمنية عن دخول أحد “أباطرة” التهريب إلى التراب الوطني، متسللاً عبر “زورق مطاطي” تحت جنح الظلام، ليقود عمليات مشبوهة تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.
ولم تكن المصادفة وحدها وراء هذا الاستنفار، إذ تزامن ذلك مع “ضربة موجعة” وجهتها الأجهزة الأمنية في جماعة سلوان، حيث تم حجز شحنة ضخمة من المخدرات بلغت طنين داخل مركبة مشبوهة، في عملية نوعية رفعت من سقف التوقعات حول وجود “مخطط تهريب كبرى” كان على وشك التنفيذ، مما استدعى تمديد رقعة التحقيقات لتشمل ليس فقط المنفذين، بل أيضاً “شبكات الدعم اللوجستي” والممولين الذين يغسلون أموالهم في قنوات خفية.
تأتي هذه التحركات كتتمة لمسلسل النجاحات الأمنية التي تقودها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، والتي كان آخر فصولها الإطاحة بالبارون الملقب بـ “موجاكو”؛ ضربةٌ جعلت أركان الشبكات الأخرى تتزلزل، لتنطلق بعدها حملة تمشيطية واسعة النطاق لا تستثني أحداً، بحثاً عن خيوط إمداد دولية تربط بين الداخل والخارج.
وتخضع هذه التحقيقات اليوم لإشراف دقيق من النيابة العامة المختصة، التي تباشر مسطرة “فك الرموز” وتفكيك خيوط العنكبوت التي حاكتها هذه الشبكات.
وبينما تتواصل الأبحاث في سرية تامة، يظل السؤال الذي يطرحه الرأي العام المحلي: من سيكون “الرأس الكبير” التالي الذي سيسقط في شباك الفرقة الوطنية بعد تكثيف الخناق؟






المشكل هو كثرت الاباطرة وتكوين ثروة تفوق الخيال عبر تبيط الاموال فى العقار والتجارة خصوصا المطاعم ووكالات تاجير السيارات وذلك يشكل خطر على الدولة بشراء الدمم والتهرب من القضاء و حتى شراء بعض الشرطة والدرك اذا لم يوضع حد لهذا فنتايجه ستكون وخيمة
استهداف رؤوس الشبكات يبين تحولاً نوعياً في المقاربة الأمنية
التنسيق الاستخباراتي الدولي عنصر أساسي في نجاح هذه الحملات
التنسيق بين المغرب وإسبانيا يعكس جدية كبيرة في محاربة الجريمة المنظمة
العمليات الأمنية الأخيرة تظهر يقظة عالية للأجهزة المختصة
هذه العمليات تعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين
حجز كميات ضخمة من المخدرات دليل على حجم التهديد الذي يتم التصدي له
الإطاحة بالبارونات يرسل رسالة قوية لباقي المتورطين
تشديد الخناق الأمني على شبكات التهريب خطوة ضرورية لحماية استقرار المنطقة
التحقيقات الجارية مهمة لتفكيك كل خيوط التهريب الدولي
توسيع رقعة البحث خطوة حاسمة لضرب الامتدادات اللوجستية
التحقيق تحت إشراف النيابة يضمن المسار القانوني السليم
تفكيك هذه الشبكات يحد من نشاط الجريمة العابرة للحدود