هبة بريس – الدار البيضاء
مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، بدأت شواطئ مدينة المحمدية في استقبال أعداد متزايدة من الزوار، غير أن غياب المراحيض العمومية بعدد من الفضاءات الشاطئية أعاد إلى الواجهة مطالب تحسين البنيات والخدمات الأساسية الموجهة للمصطافين.
وعبر عدد من مرتادي شاطئي الصابليت ومانيسمان عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، معتبرين أن غياب مرافق صحية عمومية يشكل أحد أبرز النقائص التي تعاني منها هذه الشواطئ، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار من داخل وخارج المدينة.
وأكد عدد من المواطنين أن توفير المراحيض العمومية يعد من أبسط الخدمات التي يجب أن تكون متاحة بالشواطئ المصنفة، داعين الجهات المعنية إلى التدخل قبل الانطلاقة الفعلية للموسم الصيفي لتدارك هذا الخصاص وتحسين ظروف الاستقبال.
ويأمل زوار المدينة أن تشهد الشواطئ خلال الموسم المقبل تعزيز البنيات التحتية والخدمات المرافقة، بما يواكب المكانة السياحية التي تحظى بها المحمدية ويضمن راحة المصطافين والزوار على حد سواء.






البنية التحتية خاصها تواكب الإقبال الكبير
راحة المصطاف كتبدأ من توفير المرافق الأساسية
من غير المعقول شواطئ معروفة وتفتقد لأبسط الخدمات
توافد الزوار كيزيد الحاجة لهاد الخدمات
الشواطئ المصنفة خاصها تكون قد المسؤولية
هاد الخصاص خاصو حل عاجل وفوري
غياب المراحيض كينقص من جاذبية الشاطئ
الزوار كيطلبو حق بسيط ومشروع
الخدمات الأساسية أولى من أي مظهر آخر
المحمدية تستحق خدمات أفضل من هذا الوضع
نتمنى الموسم الصيفي يجيب تحسينات حقيقية
خاص التدخل قبل الذروة الصيفية ماشي من بعد
المراحيض العمومية ماشي رفاهية بل ضرورة فالشواطئ
صورة المدينة كتتحسن بتوفير مرافق لائقة للجميع