هبة بريس
أعلنت شركة “سبايس إكس” الأمريكية نجاح إطلاق مركبتها الفضائية العملاقة “ستارشيب” في رحلتها التجريبية الثانية عشرة، انطلاقا من قاعدة “ستاربيس” بولاية تكساس، وذلك في خطوة جديدة تروم تعزيز وتطوير أنظمة النقل الفضائي المستقبلية.
وحسب الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، فقد تميزت هذه الرحلة بإطلاق الجيل الثالث المطور (V3) من المركبة للمرة الأولى، والذي يعد أطول وأقوى نظام إطلاق فضائي يتم بناؤه حتى الآن، بارتفاع يصل إلى 124 مترا.
وأضافت أن المركبة نجحت، خلال هذه المهمة، من فتح باب الحمولة ونشر 20 قمرا اصطناعيا تجريبيا في الفضاء لأول مرة.
كما استطاعت المركبة العودة إلى كوكب الأرض بعد اختراقها الغلاف الجوي، منفذة هبوطا مائيا مبرمجا سلفا في المحيط الهندي، وذلك في إطار اختبارات الدروع الحرارية وأنظمة العودة.
وأشارت الوكالة إلى أن المعزز العملاق “سوبر هيفي” سجل خللا تقنيا في بعض محركاته حال دون عودته إلى منصة الإطلاق كما كان مخططا له، ما استدعى توجيهه لتنفيذ هبوط مائي اعتيادي في خليج المكسيك.
وتراهن “سبايس إكس” على مركبة “ستارشيب” في مهام نقل الأقمار الاصطناعية والرحلات المأهولة المستقبلية نحو الفضاء ضمن مشاريع تطورها الشركة بشراكة مع وكالة “ناسا”.






حتى الفشل ديال بعض المحركات كيعتابروه تجربة ناجحة
التكنولوجيا الأمريكية مزال متفوقة فمجال الفضاء
كل رحلة جديدة كتقرب الإنسان من المريخ
هاد التطور كيخلي الخيال ديال زمان واقع اليوم
العالم كامل كيجري للفضاء وحنا باقي غارقين فمشاكل بسيطة
العقل البشري يقدر يوصل لأبعد حاجة إلى لقا الدعم
الفضاء ولى مشروع اقتصادي وعلمي مهم بزاف
إيلون ماسك داير ثورة حقيقية فالاستكشاف الفضائي
نجاح كبير وخطوة جديدة نحو السفر للفضاء بسهولة
واخا كاين لي كيشكك ولكن سبايس إكس واصلة بعيد بزاف فالتكنولوجيا