هبة بريس – لبنى أبروك
شهران ونصف قبل عيد الأضحى، بدأت تتداول في الأسواق أخبار تفيد بإمكانية ارتفاع أسعار الأضاحي هذه السنة، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسعار الأعلاف وسلاسل التوريد العالمية.
وفي هذا السياق، أكد الخبير في الاقتصاد الاجتماعي عبد العزيز الرماني في تصريح لـ”هبة بريس” أن المنطق العددي يشير إلى أن الأسعار ينبغي أن تكون مناسبة وفي متناول المواطنين، بالنظر إلى أن القطيع الوطني من الأغنام تجاوز عتبة 32 مليون رأس، وهو رقم يفترض أن يضمن وفرة في العرض خلال الموسم.
وأضاف الرماني أن “المنطق الطبيعي” يدعم بدوره هذا التوجه، خاصة بعد التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها عدة مناطق خلال الموسم الفلاحي الحالي، وهو ما ساهم في توفير المراعي والكلأ للماشية وخفف من كلفة تغذيتها لدى المربين.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يضيف الرماني، تبقى قراءة السوق مختلفة في كثير من الأحيان عن المعطيات النظرية، إذ أن الأسعار قد تتأثر بعوامل أخرى، من بينها المضاربة ودور الوسطاء والسماسرة وما يعرف بـ“الفراقشية”، إضافة إلى بعض الممارسات غير المنظمة داخل الأسواق، وهي عوامل قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع وتجعل الأضاحي بعيدة عن قدرة المواطن البسيط.
كما تلقي الأزمة الاقتصادية العالمية بظلالها على مختلف القطاعات، في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، خصوصا مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأثر حركة الملاحة التجارية والنفطية، إلى جانب تراجع إنتاج الغاز في قطر وتقليص الإنتاج النفطي في بعض دول الخليج، هذه التحولات ، يضيف ذات المتحدث، تنعكس بشكل مباشر على تكاليف الشحن والنقل، وهو ما قد يساهم في ارتفاع أسعار الأعلاف وكلفة المعيشة عموما.
وبناء على هذه المعطيات، يرجح الرماني، أن تكون أسعار الأضاحي هذه السنة في حدود أسعار السنة قبل الماضية على الأقل، مع احتمال ارتفاعها في حال استمرار الحرب لفترة أطول أو تفاقم المضاربات والاحتكار داخل الأسواق، لافتا إلى ضرورة إحداث آلية يقظة أو لجنة مختصة لمراقبة الأسعار والتدخل عند الضرورة لضمان استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.






bghina n3arfo chkone hade l khabi x
إلى كان القطيع كثير خاص العرض يكون كافي والثمن ينقص
المواطن البسيط ولى كيخاف من مصاريف العيد
الله يدير الخير ويكون العيد ساهل على الجميع
خاص مراقبة حقيقية فالأسواق باش ما تكونش المضاربة
العيد فرحة ولكن الثمن كيخلي بزاف ديال الناس محتارين
نتمنى هاد العام يكون أحسن من اللي فات
الوسطاء هم السبب فالغلا ديال الأضاحي
نتمنى الأثمنة تبقى معقولة هاد العام باش الناس تقدر تعيد
إلى كان القطيع كافي خاص الثمن يكون مناسب للناس
نتمنى الحكومة تدخل وتنظم السوق
خاص الدولة تدخل باش تنظم السوق وتحمي المستهلك
المشكل ديال السماسرة هو اللي كيرفع الثمن كل عام
نتمنى يكون العرض كثير باش ينقص الثمن
الوسطاء خاص يتراقبو حيت هما سبب الغلاء
نتمنى تكون مراقبة فالأسواق باش ما تكونش المضاربة
الشتا اللي طاحت خاصها تعاون الفلاحين وتنقص الكلفة
المواطن البسيط هو اللي كيعاني كل عام مع العيد
العيد فرحة ولكن الغلاء كيخلي بزاف ديال الناس محتارين
الأسعار خاصها تبقى بحال العام اللي فات وما تزيدش
المهم هو تكون الأضحية فمتناول أغلب العائلات
الله يدير الخير ويكون العيد ساهل على الجميع
كل عام كنسمعو نفس الهضرة ديال الغلاء
المشكل الكبير هو السماسرة اللي كيرفعو الثمن بلا سبب
الحمد لله الشتا جات مزيانة هاد العام ويمكن تعاون الفلاحين
الفراقشية هي نسبة الى الذين يسرقون الماشية اما ان ينسبها الى الكسابة فهذا لا يصح لذى اطلب من صاحب التصريح ان يعدل عن هذا التعبير