هبة بريس
أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية سجل تفاقما طفيفا بنسبة 0,28 في المائة إلى 140,3 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 22 يناير 2026.
وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية “Fixed Income Weekly”، أن هذا التطور يأتي في وقت ارتعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام إلى 4,1 مليار درهم لتبلغ 57,8 مليار درهم.
من جهتها، سجلت توظيفات الخزينة ارتفاعا؛ إذ بلغ الجاري اليومي الأقصى 12,2 مليار درهم، مقابل 8,7 مليارات درهم قبل أسبوع.
وفي ما يتعلق بسعر الفائدة المرجح، فقد استقر عند نسبة 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) إلى 2,224 في المائة.
وبخصوص الفترة المقبلة، يتوقع مركز الأبحاث أن يخفض بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية؛ إذ سيحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام عند 52,2 مليار درهم، مقابل 57,8 مليار درهم سابقا.






من المهم نعرفو كيفاش التسبيقات والتوظيفات كتأثر على السيولة البنكية وكيفاش هاد الشي كيساعد على ضبط التضخم وتحفيز النشاط الاقتصادي
هاد التطورات كتوضح الدور الاستراتيجي لبنك المغرب فالتحكم فالسيولة وحماية الاقتصاد الوطني من أي اضطرابات مالية محتملة
الوضعية المالية كتبيّن باللي البنك المركزي كيتصرف بحذر باش يحافظ على استقرار السيولة فالأسواق وخاصنا نتابعو هاد التطورات باش نفهمو تأثيرها على الاقتصاد
ارتفاع متوسط العجز البنكي كيعكس ضغوط على السيولة وكيطلب من السلطات مراقبة التدفقات النقدية باش ما يكونش تأثير سلبي على المستثمرين
الفهم الجيد لهد المؤشرات كيساعد رجال الأعمال والمستثمرين على تخطيط المشاريع واتخاذ قرارات استثمارية سليمة
خاص المواطن يعرف باللي السيولة البنكية ومراقبة السوق النقدية كتأثر بشكل مباشر على الاستقرار المالي وعلى القدرة الشرائية للناس
تدخلات بنك المغرب فالأسواق النقدية كتوضح أهمية التخطيط السليم لإدارة السيولة ودعم الاستقرار المالي فالبلاد
تقليص تدخلات بنك المغرب كيبين توجه نحو إدارة أكثر دقة للسوق النقدية باش ما يكونش ضغط على أسعار الفائدة أو على تمويل الاقتصاد
من الناحية الاقتصادية، هاد المؤشرات كتعطي صورة واضحة على صحة القطاع البنكي وكتساعد المتعاملين على اتخاذ قرارات مالية واعية
مراقبة سعر الفائدة المرجح وتطور مؤشر مونيا كتعطي إشارات على تكلفة التمويل وكيفاش البنوك كتتعامل مع السيولة المتاحة