هبة بريس – إ.السملالي
في ظل موجة الصخب التي تلت تعادل “أسود الأطلس” أمام المنتخب المالي بهدف لمثله، برز صوت الفنان المغربي محمد مروازي كأحد أبرز المدافعين عن القلعة التقنية للمنتخب الوطني، رافضاً ما وصفه ب”المحاكمة العاطفية السريعة “للناخب الوطني وليد الركراكي.
وعبر تدوينة مؤثرة على حسابه بـ “إنستغرام”، لم يتردد مروازي في وضع النقاط على الحروف، معتبراً أن انتقاد الركراكي بعد تعادل وحيد هو نوع من “نكران الجميل” الذي لا يشبه قيم المغاربة وتساءل باستغراب عن سر هذا الهجوم المفاجئ، مؤكداً أن “المغاربة يقفون مع قائد فريقهم، ولا يُتخلى عنه عند أول تعثر”.
مروازي، في تحليله للموقف، دعا الجماهير إلى تبني نظرة أكثر واقعية، مشيراً إلى أن: كفاءة الركراكي ثابتة ،تعثر في مباراة لا يمكن أن يلغي سنوات من العمل وبناء الشخصية الدولية للمنتخب و نوه بقوة المنتخب المالي ووصف لاعبيه بـ “العمالقة”، معتبراً أن انتهاء اللقاء دون خسارة هو مكسب يجب البناء عليه.

كما حذر من أن الانتقاد غير المدروس يخدم الخصوم ويضعف تماسك اللاعبين في وقت حساس من منافسات “الكان”.
وبلغة مفعمة بالوطنية، شدد مروازي على أن دور الجمهور يتجاوز التشجيع إلى “حماية المدرب” والحفاظ على استقرار المجموعة، خاتماً رسالته بالدعوة للوحدة خلف الراية الوطنية وشعار المرحلة التاريخي “سير على الله”.
بهذا الموقف، يفتح مروازي النقاش حول “ثقافة المساندة” في الأوقات الحرجة، مؤكداً أن الاستقرار الفني هو الصخرة التي تتحطم عليها طموحات المنافسين، وأن الوفاء لمن صنعوا ملحمة المونديال هو واجب أخلاقي قبل أن يكون رياضياً.






الوفاء قيمة مغربية معروفة
الركراكي عطى بزاف للمنتخب وما خاصوش الجحود
الوحدة هي سر القوة ديالنا
ديما مع المنتخب فالربح والخسارة
الكان بطولة طويلة وما كتحسمش بماتش
الجمهور خاصو يكون السند ديال الفريق
خاصنا نآمنو بالمسار
المنتخب المالي قوي وماشي خصم ساهل
التعادل ماشي نهاية العالم
اللاعبين محتاجين الدعم ماشي الضغط
الركراكي عارف المجموعة ديالو مزيان
اللي وقع فالمونديال ما كانش صدفة
الاستقرار مهم فهاد المرحلة
الانتقاد خاصو يكون بعقل ماشي بالعاطفة
الهجوم على المدرب كيضر المنتخب
سير على الله شعار المرحلة
مروازي قال كلمة الحق فالوقت الصعيب
النقد البناء مرحبا بيه