عبّرت كنزة الغالي، سفيرة المملكة المغربية في تشيلي، عن مشاعر الفخر والاعتزاز بوصول المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إلى نهائي مونديال الشباب، المقرر إجراؤه يوم الأحد ضد الأرجنتين، معتبرة أن هذا الإنجاز “فرحة كبرى ممزوجة بشيء من القلق والرهبة قبل المباراة الحاسمة”.
وقالت الغالي في حوار خاص مع “هبة سبور”: “الحمد لله، شعور الفرح بوصول منتخبنا للنهائي لا يوصف، لكن هناك أيضاً رهبة كبيرة قبل اللقاء، ونرجو من الله أن يُتوج أشبال الأطلس بهذا اللقب الغالي. مشاعرنا متضاربة بين الفرح والتوتر، ونسأل الله أن ينصر أبناءنا ويحقق لهم الفوز بالكأس إن شاء الله”.
وأضافت الدبلوماسية المغربية أن هذا الإنجاز الكبير يُعد ثمرة للرؤية الملكية في تطوير كرة القدم الوطنية، قائلة: “كل الفضل يعود إلى السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الرياضة، وخاصة كرة القدم، أولوية وطنية، وهو ما بدأنا نلمسه من خلال النتائج التي يحققها أشبال وأسود الأطلس في مختلف المحافل الدولية”.
وكشفت الغالي أن عدداً من المسؤولين التشيليين هنأوها شخصياً بتأهل المغرب، موضحة: “بعد كل فوز، يصلني سيل من التهاني من وزراء، وبرلمانيين، وأساتذة جامعيين، وحتى من الشعب التشيلي نفسه الذي أصبح يتابع المنتخب المغربي بشغف. في البداية كانوا يعتبرون انتصارنا على إسبانيا مفاجأة، أما الآن فيرون أن ما يحققه المغرب ليس صدفة بل نتيجة عمل واستعداد ومدرسة كروية حقيقية”.
وأكدت السفيرة أن حضور المغرب في مونديال الشباب ساهم في تعزيز صورته الدبلوماسية والشعبية لدى المجتمع التشيلي، قائلة: “بفضل مشاركة المغرب في هذه البطولة، أصبح اسم المملكة يُتداول بشكل واسع هنا. حتى الناس العاديون الذين لا علاقة لهم بالكرة صاروا يهتفون في الشوارع والملاعب: فيفا مارويكوس، ويعبّرون عن دعمهم الكبير لنا”.
واختتمت الغالي حديثها بدعاء مؤثر: “نرجو من الله العلي القدير أن يُتم هذا الإنجاز بخير، وأن نرى وليداتنا يحملون الكأس إن شاء الله، فما ذلك على الله بعزيز”.






المغاربة صغار وكبار عايشين الحلم المونديالي
المغرب ولى نموذج فالتكوين والانضباط الرياضي
فعلا كلام السفيرة من القلب كيعبر على حب الوطن
التشيليين حتى هما ولات عندهم محبة كبيرة للمغرب
وليداتنا بينو روح قتالية تستحق التقدير
إن شاء الله الكأس مغربية والفرحة عامة
كلنا فخر بوليدات المغرب اللي شرفونا قدام العالم
الأشبال عطاو صورة زوينة على الكرة المغربية
كلمة السفيرة زادت الحماس والافتخار فقلوبنا
المغاربة كلهم كيدعيو بالنصر والتتويج بالكأس
المغرب ما بقاش صدفة ولى قوة كروية حقيقية
الرهبة قبل النهائي طبيعية ولكن الإيمان بالفوز أكبر
كل فوز كيزيد يرفع راية المغرب فالعالم
الفرحة ممزوجة بالخوف ولكن الأمل كبير فالله
السياسة الرياضية للملك فعلا بدات تعطي ثمارها
إنجاز المنتخب رسالة قوية على تطور الكرة المغربية