هبة بريس
تم صباح اليوم، الأربعاء، استخراج رفات الراعي المسمى قيد حياته “محمدينو” من مقبرة “أغبالو نيسردان” بإقليم خنيفرة، وذلك بأمر من قاضي التحقيق وموافقة النيابة العامة، بعد توفر معطيات جديدة تشير إلى احتمال وجود شبهة جنائية في الوفاة التي صنفت سابقاً كحالة انتحار.
وحسب مصادر محلية، فقد جرت عملية استخراج الرفات تحت حراسة دركية مشددة، ليتم نقله مباشرة إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، حيث من المنتظر أن يخضع لتشريح طبي ثلاثي، بمشاركة ثلاثة أطباء شرعيين، بغرض تحديد أسباب الوفاة بدقة.
ويأتي هذا الإجراء استجابة لطلب تقدم به أفراد عائلة الهالك عبر دفاعهم، بعد ظهور قرائن ومعطيات تدفع في اتجاه إعادة فتح التحقيق، والاشتباه في تعرض الراعي للقتل بدل الانتحار كما كان مرجحاً في البداية.






العدالة خاصها تكون صارمة إلا ثبت أن الراعي تقتل
الموضوع حساس بزاف والناس كاملين كيتسناو النتيجة
العائلة عندها الحق تطالب بإعادة التحقيق راه الشك كبير
هاد القضية ديال الراعي محمدينو غريبة بزاف وخاص الحقيقة تبان
كاين شي حاجة ما مفهومة فهاد الوفاة وخص التحقيق يكون عميق
القضية ماشي سهلة وراه كتحمل أسرار كبيرة
الله يرحمو ومحال يكون انتحار بلا سبب واضح
كلشي كيتمنى تكون العدالة في صف الحقيقة
التشريح الثلاثي هو الحل باش يبان شنو وقع بالضبط
العائلة غادي ترتاح غير مني تعرف الحقيقة كاملة
هاد النوع من القضايا كيعري بزاف ديال الغموض اللي خاصو يتحل
التشريح غادي يكشف كلشي ويفضح واش فعلا كانت جريمة ولا انتحار
الناس ما بقاتش كاتتيق فنتائج الانتحار خاص كلشي يتراجع
التحقيق خاصو يكون نزيه وما يكونش فيه تلاعب
الموضوع هز الرأي العام وخاص العدالة تخدم خدمتها بصدق