هبة بريس – شفيق عنوري
حمل خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأخير، الموجه إلى كبار القادة العسكريين في بلاده، إشارات غير مسبوقة عن إمكانية قبول “قصر المرادية” لمقترح الحكم الذاتي كحل لنزاع الصحراء المغربية.
ورغم أن تبون كرّر في خطابه الأخير الذي وجهه لكبار القادة العسكريين، عبارات تتبناها الدولة الجزائرية بشأن قضية الصحراء المغربية، لكن كلامه في المجمل جاء بلغة غير مسبوقة، تجنب فيها ذكر “الاستفتاء” و”الاستقلال”.
واعترف تبون بأن “بعض الدول العظمى تسعى إلى حل المشكل”، معرباً عن أمله في أن تتمكن من ذلك، وبأن يُنح من أسماهم بـ”الأشقاء الصحراويين” فرصة لـ”تقرير المصير”.
واللافت أن تبون حتى وهو في غمرة انغماسه في شعارات بلاده بشأن الملف، تفادى التلفظ بعبارة “الاستقلال” ليقطعها قبل إتمام نصف حروفها بالتأكيد على أنه “لا يجب أن نكون صحراويين أكثر من الصحراويين”.
واسترسل تبون في هذا السياق، أن الجزائر ستقبل أي حل يقبله الصحراويون، وهو ما يؤكد صحة التقارير التي تحدثت عن وجود ضغوط أمريكية على “قصر المرادية” لقبول مبادرة الحكم الذاتي المغربية.
جدير بالذكر أن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب لحل النزاع، تعتبر شكلاً من أشكال ممارسة حق تقرير المصير وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.






لم يكن المشكل مع قصر المرادية بل في الثكنات العسكرية الجزائرية
الجزائر ولات مضطرة تعترف بمبادرة الحكم الذاتي قدام الضغوط الأمريكية والأممية
تبون حاول يظهر لغة ديبلوماسية معتدلة باش يخفف الضغط على قصر المرادية
تجنب تبون كلمة الاستقلال راه رسالة واضحة أن الجزائر بدات كتراجع موقفها
الخطاب كيبان فيه نوع من الاستجداء للضغط الدولي باش يتقبل الحل المغربي
الخطاب ديال تبون كيبان فيه ضعف موقف الجزائر قدام المبادرة المغربية للحكم الذاتي
المبادرة المغربية للحكم الذاتي كتثبت أن المغرب كيمشي بخطوات قانونية ودبلوماسية
هذا الخطاب كيبين أن الزمن داز على شعارات الجزائر التقليدية وأن الحكم الذاتي كيبان الحل الواقعي
الاعتراف ديال تبون بأي حل يوافق عليه الصحراويين كيبين ضغط دولي كبير على الجزائر