الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

برلمانية اتحادية ” ممنوعة” من فريقها لطرح أسئلتها داخل قبة البرلمان

عبد الرحيم شهيد
حجم الخط:

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

في تطور مثير، اتهمت البرلمانية الاتحادية حنان فطراس رئيس الفريق الاشتراكي في مجلس النواب ” شهيد” ، بمنعها من طرح الأسئلة الكتابية والشفوية، وهو ما اعتبرته خرقًا صريحًا لحقوقها الدستورية.

وفي تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي، عبرت فطراس عن استيائها الشديد من ما وصفته بـ “الرفض المتكرر” من قبل الفريق البرلماني الذي تنتمي إليه، والذي حال دون تمكينها من ممارسة حقها في الرقابة والمساءلة.

وأوضحت فطراس في تدوينتها أنه رغم محاولاتها العديدة لتقديم أسئلتها، سواء بشكل شفوي أو كتابي، إلا أن فريقها البرلماني قد امتنع بشكل متكرر عن التأشير عليها دون تقديم أي مبررات قانونية أو توضيحات رسمية.

وأضافت أن هذا المنع يعد “تجاهلًا كاملاً” لاستفساراتها حول الأسباب، ما يعكس انتهاكًا لحقها الدستوري في ممارسة الرقابة البرلمانية.

– هل هو “تمييز “داخل الفريق البرلماني
–
وتطرقت فطراس في تدوينتها إلى ما وصفته بالتمييز داخل فريقها البرلماني، مشيرة إلى أن زملاءها في الفريق يتمكنون من نشر أسئلتهم وممارسة هذا الحق بحرية ودون أي عوائق، هذا التفاوت في المعاملة، حسب قولها، يعزز شعور “التعسف” ويثير العديد من التساؤلات حول المعايير المعتمدة داخل الفريق، ويجعل من موقفها حيال هذا الموضوع “تمييزًا غير مبرر” يضرب بعرض الحائط مبادئ الإنصاف والشفافية.

– الإصرار على ممارسة الحق الدستوري

ورغم محاولاتها تجنب الوصول إلى هذه المرحلة، أكدت فطراس أن استمرار المنع دفعها إلى اتخاذ قرار نشر أسئلتها علنا عبر صفحتها الفايسبوكية ، معتبرة ذلك “ضرورة” لتسليط الضوء على ما وصفته بالعراقيل التي تواجهها في أداء واجبها البرلماني. وأضافت: “لقد حاولت كثيرًا تفادي هذا الخيار احترامًا للمؤسسات، لكن استمرار الامتناع عن الرد يجعل من واجبي البرلماني ومسؤوليتي أمام المواطنين أن أُعلن موقفي بوضوح”.

وحذرت فطراس من أن ما يحدث يعد بمثابة “مهزلة سياسية” يجب وضع حد لها وفقًا للقانون والدستور، داعية إلى ضرورة التحقيق في هذه التصرفات وإيجاد الحلول اللازمة لضمان احترام الحقوق البرلمانية لكافة الأعضاء، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو السياسية.

يبدو أن القضية التي طرحتها حنان فطراس قد تفتح بابًا جديدًا للنقاش حول حرية ممارسة الحقوق البرلمانية داخل الأحزاب والمجموعات السياسية، وتثير تساؤلات حول مدى استقلالية النواب وقدرتهم على ممارسة دورهم الرقابي دون تعقيدات أو ضغوطات.

12 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    أيمن

    هاد الوضع كيخلي صورة المؤسسة البرلمانية مهزوزة قدام المواطنين

  2. 2
    خلود

    القضية غادي تفتح نقاش واسع على حرية النواب داخل الأحزاب

  3. 3
    فؤاد

    إلى صحابها فالفريق كيقدرو يطرحو الأسئلة وهي لا فهنا كاين خلل كبير

  4. 4
    ترية

    المؤسسات خاصها تحترم الدستور وتضمن تكافؤ الفرص للنواب كاملين

  5. 5
    رتاج

    استعمال الفايسبوك باش تعلن على أسئلتها كيبين اليأس من قنوات رسمية

  6. 6
    مصطفى

    التمييز بين البرلمانيين داخل نفس الفريق كيبين غياب الشفافية

  7. 7
    جهان

    ملي كتقول فطراس باللي كيتمنعوها من طرح الأسئلة خاص يكون تحقيق فالموضوع

  8. 8
    كريم

    السكوت على بحال هاد السلوك غادي يشجع مزيد من التحكم فالعمل البرلماني

  9. 9
    كمال
  10. 10
    طاهر

    القضية اللي طرحتها حنان فطراس كتعكس مشاكل داخلية فالأحزاب

  11. 11
    جود

    الرقابة البرلمانية واجب على النائب ماشي امتياز كيتحكم فيه الفريق

  12. 12
    نهيلة

    الحق الدستوري فالرقابة ماخاصوش يتعرض للتقييد من طرف الفريق البرلماني

اترك تعليقاً