هبة بريس – شفيق عنوري
اعتبر تقرير صحفي إسباني أن برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية، تحول إلى ورقة سياسية يتم استغلالها من قبل عدد من الأحزاب ضد الخصوم السياسيين.
وسلط موقع “elconfidencial” الضوء في تقرير مطول على تفاصيل البرنامج، وعلى الجهة التي تموله وهوية معارضيه ومدى منطقية الحجج التي يسوقونها، ليلخص إلى أن الضجة التي أثيرت حوله مؤخرا، ليست سوى “استغلال سياسي” للموضوع.
وقال المصدر نفسه في تقريره، إن حكومة كتالونيا تطبق برنامجا تابعا لوزارة التعليم لدروس بعد المدرسة، مضيفاً أن البرنامج التحق به 120 مركزاً تعليمياً كتالونياً وأكثر من 1800 تلميذا، غير أن المتطرفين بقيادة سيلفيا أوريولس يرفضونه.
وأوضح أن نشرة قصيرة موجهة لأولياء أمور التلاميذ في مدرسة “كالتونغ إي سانت أنطوني” على ساحل كوستا برافا، قالت إنه “بموجب الاتفاقية الموقعة بين وزارة التعليم ومملكة المغرب، ستبدأ دروس اللغة العربية لتلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي اعتبارا من 30 شتنبر”.
وتابع الموقع، أن هذه الدروس مجانية وستقام أيام الاثنين والأربعاء من الساعة الـ 12:30 إلى 13:30 في مدرسة بيري روسيلو، مردفاً أن “الدروس مجانية والمدرس ممول من أموال مغربية، لكن في الأوساط المتطرفة القومية الكتالونية، أثيرت موجة اعتراض كبيرة”.
وأورد المصدر أن أحد المتطرفين كتب في منتدى استقلالي: “هل هذا ما تروج له الحكومة في المدارس العامة بأموالنا، بينما اللغة الكتالونية في وضع سيء؟”، متابعاً بشكل ساخر: “سوف ندرّس العربية، كل شيء طبيعي، بينما يقول السياسيون جميعاً أن ‘الكتالونية لا تمس'”.
ونبه الموقع الإسباني إلى أن سيلفيا أوريولس، زعيمة حزب التحالف الكتالوني، كانت من أوائل من احتجوا على البرنامج مؤخرا، محذرة: “لدينا مجانين في قمة حكومة كتالونيا وبعض البلديات، وسندفع العواقب عاجلاً أم آجلاً”، قبل أن يدعمها عشرات النشطاء المناهضين للإسلام.
مقابل ذلك، يقول “إل كونفيدينثيال”، إن نشطاء انتقدوا هذا الطرح العنصري، قائلين إن أوريولس “تستغل حدثاً تعليمياً عاديّاً لبناء سرد سياسي يرفض مجتمعاً محدداً (المسلمون)، وهو نفس المجتمع الذي طالما تعرض للانتقاد”.
وأكد أولياء أمور للموقع الإسباني، أن “الدروس مجانية وطوعية، ولا داعي للمبالغة”، فيما أشار آخرون إلى أنهم “سيشجعون أبناءهم على الالتحاق بهذه المبادرة الغنية ثقافيا”، مضيفين أن “العربية هي اللغة السادسة الأكثر تحدثا في العالم، وتعلم جميع اللغات يمثل ثقافة تستحق التعلم”.
ونقل موقع “إل كونفيدينثيال” عن مصادر وصفها بـ”المطلعة”، أن هذه الاتفاقية ليست جديدة، إذ توجد منذ سنوات دروس لغات بعد المدرسة تُقام دون مشاكل، مضيفةً أن “ما يحدث الآن هو تلاعب سياسي من أقصى اليمين”.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هناك “اتفاقيات مشابهة موجودة مع العديد من الإدارات الإسبانية دون أي مشكلة”، مسترسلاً أن “المغرب يموّل تعليم لغته، كما تمول إسبانيا، عبر معهد سرفانتس، دروس اللغة الإسبانية، وحكومة كتالونيا نفسها تموّل دروس الكتالونية في أنحاء العالم”.
وأبرز الموقع الإسباني، أن تقريرا لـ”Verificat”، أورد أن “برنامج لغات الأصل بدأ عام 2004، ويشمل دروساً بعد المدرسة بالعربية والبرتغالية والبنغالية والرومانية، مع التأكيد على أن هذه الدروس لا تخصم وقتاً من تدريس اللغات الرسمية في كتالونيا، الكتالونية والإسبانية”.
واسترسل موقع “إل كونفيدينثيال”، نقلاً عن التقرير سالف الذكر نفسه، أن “المدرس ذو الأصل الإفريقي أثار جدلاً، لكنه أمر معتاد، إذ يدرّس هذه الدروس أساتذة معتمدون من مؤسسات ثقافية متنوعة”.
وأبرز المصدر أن “دروساً مماثلة موجودة منذ اتفاقية التعاون الثقافي بين إسبانيا والمغرب عام 1980، التي نصّت على أن “الحكومة الإسبانية تسهّل تعليم اللغة العربية للطلاب المغاربة في المدارس الإسبانية الابتدائية والثانوية”.
ويشمل برنامج وزارة التعليم والتكوين المهني، حسب ما جاء في “إل كونفيدينثيال”، دروس اللغة العربية والثقافة المغربية في 12 منطقة من بينها كتالونيا، و”يموّل المدرسون عبر مؤسسة الحسن الثاني، وهم موظفون مغاربة رسميون يتم اختيارهم وتعيينهم وتعويضهم من قبل وزارة التعليم المغربية”.
ونبه المصدر نفسه إلى أن حزب “فوكس” سبق له أن قدم اقتراحا لإلغاء برنامج تدريس اللغة العربية في كتالونيا، دعمه الحزب الشعبي الإسباني فقط، فيما رفضت بقية الأحزاب بما فيها التحالف الكتالوني، الذي يستغل الآن الزخم السياسي للبرنامج لتعزيز خطابه المناهض للإسلام.
وخلص الموقع الإسباني، إلى أن برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية، بات الآن على “جدول السياسة”، مع ربطه بمواقف وأمثلة أخرى لإثارة الجدل، حيث تعمد بعض الأحزاب إلى استغلال أي تفاصيل بشأنه كسلاح ضد الخصوم السياسيين.






الأحزاب اللي كتعادي العربية اليوم كتتناقض مع راسها حيث هي اللي كتطالب بحقوق الكتالونية
هاد الدروس اختيارية وماكتأثرش على تدريس الكتالونية ولا الإسبانية
السياسيين خاصهم يهتمو بالمشاكل الحقيقية ديال الناس ماشي يديرو البلبلة على الدروس
كتالونيا خاصها تشجع التعدد اللغوي ماشي تحاربو
هدي ماشي أول مرة كيتستعمل موضوع الأقليات كورقة انتخابية
البرنامج تطبق من 2004 وماكانش عليه جدل كبير حتى دخلات السياسة
من حق الأطفال المغاربة يتعلمو لغتهم الأصلية بحال كيف كيديرو الإسبان مع الإسبانية برا
اللي كيشوف العربية تهديد راه عندو عقدة من الإسلام والمسلمين
اللغة العربية والثقافة المغربية جزء من هوية بزاف ديال التلاميذ فإسبانيا
اللغة العربية من اللغات العالمية وتعلمها مكسب للتلاميذ
المغرب عندو الحق يمول لغتو بحال كيف إسبانيا كتمول معهد سيرفانتس
هنا يضهر لنا أحزاب تصنع الحدث واحزاب تبحث عن الكرسي ولا تستمع للمواطن.
نتمنى ان تذهب الاحزاب المغربية الى هذه الدول ليستفيد مز العلاقة بينها وبين المواطن.
كاين أولياء كيشجعو ولادهم يتعلمو العربية حيث كتشكل قيمة مضافة
اللي كيديرو بعض الأحزاب مجرد استغلال سياسي للموضوع
المبادرة كتفتح فرص للتلاميذ باش يعرفو ثقافات متعددة
التقرير بين أن المشكل الحقيقي هو العنصرية ماشي التعليم
التعليم خاصو يكون وسيلة للتقارب الثقافي ماشي للانقسام
المشكل هو بعض المتطرفين اللي كيحاولو يركبو على أي موضوع باش يهاجمو الإسلام
يمنعون تدريس أبناء الجالية المغربية المسلمة لغتهم العربية الرسمية ويشجعون معاهدهم الإسبانية المنتشرة في أنحاء البلاد بدون مشاكل وتحت حماية أمنية كباقي المعاهد الأجنبية قمة الوقاحة