هبة بريس
ارتفعت حصيلة حادث خروج عربة القطار المائل السياحي “غلوريا” عن مسارها، مساء أمس الأربعاء بالعاصمة البرتغالية لشبونة، إلى 17 قتيلا و21 جريحا، بينهم عدد من الأجانب، وفق ما أعلنت السلطات المحلية اليوم الخميس.
وأفادت السلطات القضائية بفتح تحقيق لتحديد ملابسات هذا الحادث، بعد أن اصطدمت العربة بأحد المباني عقب خروجها عن مسارها حوالي الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينيتش).
وحسب روايات نقلتها وسائل إعلام محلية، فإن إحدى العربتين الصفراء توقفت بشكل مفاجئ أسفل المسار، قبل أن تنطلق العربة الثانية بسرعة كبيرة، لتنحرف في منعطف وتتحطم بقوة على واجهة أحد المباني.
وأوضح جهاز الطوارئ أن حصيلة الضحايا ارتفعت، صباح اليوم الخميس، إلى 17 قتيلا و21 مصابا، وهو عدد يقارب السعة الكاملة للقطار المائل الذي يتسع لنحو 40 شخصا. وأكد المصدر ذاته أن من بين الجرحى 11 أجنبيا.
وفي ما يخص أسباب الحادث، تحدثت تقارير عن احتمال انقطاع أحد الكابلات، في حين أكدت شركة النقل العمومي “كاريش”، المشغلة للقطار، أن جميع بروتوكولات الصيانة قد تم احترامها، مشيرة إلى فتح تحقيق داخلي بالتنسيق مع السلطات المختصة.
وبغرض الوقاية، قررت بلدية لشبونة توقيف تشغيل باقي القطارات المائلة الثلاثة بالمدينة، في انتظار التحقق من شروط السلامة.
ويعود تاريخ إنشاء قطار “غلوريا” إلى سنة 1885، من تصميم المهندس الفرنسي-البرتغالي راوول ميزنيي دو بونسار، وتمت كهربته ابتداء من 1915.
وفي موقع الحادث، يتواصل التحقيق للبحث عن أدلة، فيما عبر سكان وزوار العاصمة عن صدمتهم إزاء هذا المصاب الجلل، الذي وصفه عمدة لشبونة، كارلوس مويداس، بأنه “مأساة غير مسبوقة في تاريخ المدينة”.
وقد أعلن رئيس الوزراء، لويس مونتينيغرو، الحداد الوطني اليوم الخميس، على أرواح الضحايا.






كل المسؤولين عليهم يتحملو المسؤولية
القطارات الثلاثة خاصها توقيف نهائي حتى التحقيق
ناس غادين للسياحة وماشي يستافسو
لازم التحقيق يكون شفاف وماشي يخبو الحقيقة
هاذشي كيورينا ضعف الرقابة في النقل
كل بروتوكول واحترام ولا شنو؟
الجرحى محتاجين دعم عاجل وماشي كلام
واش معقول هاد الخطر يبقى مستمر بلا محاسبة
مأساة كبرى كتعكس غياب الصيانة الفعلية
سلامة الناس فوق كل اعتبار بلا مزايدات
الحداد الوطني ما كافيش بلا عقوبات
السلامة لازم تكون فوق كل اعتبار
هاد المصاب غادي يبقى فذاكرة لشبونة
كيفاش ممكن قطار تاريخي يسبب هاد الدمار
المدينة صدمات وسكانها خايفين على حياتهم
مأساة حقيقية والضحايا ما يستاهلوش هادشي