هبة بريس – متابعة
شهدت محافظة الشرقية في مصر جريمة بشعة هزت الرأي العام، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من فك لغز مقتل سيدة عُثر عليها مطعونة ومحترقة داخل شقتها، في واقعة كشفت عن تفاصيل صادمة بطلها مراهق لم يتجاوز عمره 17 عامًا.
الواقعة بدأت بتلقي مركز شرطة كفر صقر بلاغًا يفيد بنشوب حريق في إحدى الشقق السكنية، حيث هرعت فرق الحماية المدنية إلى الموقع وتمكنت من السيطرة على الحريق. لكن المفاجأة كانت بالعثور على جثة سيدة في العقد الرابع من عمرها داخل الشقة، وقد بدت عليها آثار طعنات متفرقة، ما أثار الشكوك حول وجود جريمة وراء الحريق.
تحقيقات الشرطة قادت إلى تحديد هوية الجاني، وتبين أنه طالب في المرحلة الثانوية يبلغ من العمر 17 عاماً، اعترف بارتكابه الجريمة بدافع السرقة، نتيجة إدمانه على لعبة مراهنات إلكترونية عبر الإنترنت.
ووفق اعترافاته، فقد خسر مبالغ كبيرة في اللعبة، وسرق من والده، لكن بعد انكشاف أمره، قرر سرقة جيرانه، مستهدفًا السيدة التي كانت تعيش بمفردها. فاقتحم منزلها، وطعنها حتى تأكد من وفاتها، ثم سرق مبلغاً مالياً وأتلف كاميرات المراقبة وأشعل النار لإخفاء الأدلة.
بإرشاد المتهم، ضبطت الشرطة السلاح المستخدم والمبلغ المسروق، وأحيل إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
الجريمة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، وتساؤلات حول خطورة الألعاب الإلكترونية التي تحوّلت إلى إدمان يهدد حياة الأبرياء.






مشاكل بلادنا كثيرة ومتشعبة، والمشكل الأخطر هو أنه يبدو جليا عدم توفر إرادة سياسية حقيقية لحلها، نفس الأزمة والمشاكل تتعمق حكومة بعد حكومة، المسؤولون منشغلون بمشاريعهم وشركاتهم، لا يقدمون شيئا للمواطن سوى الفرعنة والاحتقار والضرائب والغلاء، ماضون في إغراق البلاد بالديون، لا يحفظون عهدا ولا يصونون أمانة..
أين الناس الوطنيون الذين لا تلهيهم عن مصلحة المغرب لاهية؟أين الغيورون عن شرف وعزة المغاربة؟أين المخططون المهرة في السياسة والاقتصاد؟لماذا تركنا فريسة لعديمي الضمير ؟!
بيتزا عادية تحولت إلى كابوس صحي
البرونكوسكوب كشف السر المخفي
التشخيص الخاطئ كاد يكون قاتلا
خطأ في التشخيص كاد يودي بحياتها
الأطباء أنقذوا السيدة في اللحظة الأخيرة
الأسرة لم تتوقع أن تكون الذرة السبب
الذرة الصغيرة سببت معاناة كبيرة
تناول الطعام أثناء الاستلقاء خطر كبير
حادثة تنبيهية لكل من يرعى المسنين
رئة واحدة كانت مغلقة بالكامل
خمسة أشهر من الألم دون جدوى
الفحص الدقيق أنقذ حياة المسنة
غياب التخدير لم يمنع نجاح العملية