هبة بريس-رياضة
خسر فريق الوداد الرياضي مباراته الثانية على التوالي في بطولة كأس العالم للأندية 2025، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد هزيمته أمام نادي جيفونتيس الإيطالي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة اتسمت بالأداء الباهت والأخطاء الدفاعية القاتلة.
وشهدت المباراة، التي أقيمت مساء اليوم الأحد، تسجيل الفريق الإيطالي لهدفين خلال الشوط الأول، مستفيداً من الثغرات الدفاعية المتكررة، لا سيما من جانب المدافع بوطويل. وتمكن اللاعب الجنوب إفريقي لورس من تقليص الفارق بهدف للوداد، إلا أن الفريق الإيطالي عاد في الشوط الثاني ليعزز تقدمه بهدفين ثالث ورابع.
وتراجع أداء الفريق البيضاوي بشكل ملحوظ في الشوط الثاني، ما سهّل مهمة جيفونتيس في السيطرة على مجريات اللقاء وحسم النتيجة لصالحه، وسط أداء جماعي ضعيف من ممثل الكرة المغربية في البطولة.
وبهذه الخسارة، يفقد الوداد الرياضي رسميًا فرصة التأهل إلى الدور الثاني من المسابقة، وتتبقى له مباراة ثالثة وأخيرة أمام فريق العين الإماراتي، يسعى من خلالها إلى حفظ ماء الوجه وتحقيق نتيجة إيجابية تُخفف من وقع الإخفاق في هذه المشاركة العالمية.
وتُعد هذه المشاركة خيبة أمل كبيرة لجماهير الوداد، التي كانت تأمل في ظهور مشرّف لفريقها في هذا المحفل الكروي الدولي.






للأسف هذا هو مستوى البطولة المغربية.
تكوين ضعيف، لا مهارات، لا تكتيك، لا منافسة، ضعف بدني، أخطاء بالجملة. أليس من الأفضل إعادة هيكلة كرة القدم المغربية بدلا من الترقيع؟
الهدف الوحيد ماكافيش قدام أربعة ديال الأهداف
الكرة ماشي غير أسماء كبيرة خاص الانضباط والروح
كاينين تغييرات خاصها تدار فالفريق قبل ما يزيدو الأمور تسوء
راه ماشي عيب تخسر قدام فريق كبير ولكن العيب هو الطريقة
الجمهور ديما واقف مع الفريق ولكن الصبر كيسالي
واش ممكن نلومو المدرب ولا اللعابة اللي ما عطاوش كلشي
المباراة ضد العين فرصة باش يرجعو شوية من الكرامة
المستوى ما يطمنش وخاص مراجعة شاملة من الإدارة حتى اللعابة
واش اللعابة ما حشموش من الجمهور اللي كان كيدعم من بعيد
اللعب كان بدون روح وكأن اللعابة ما باغينش يربحو
الوداد خاصها تراجع أوراقها وتفكر فإعادة بناء الفريق
الأخطاء الدفاعية ديال بوطويل كانت كارثية بكل صراحة
الفريق الإيطالي دار اللي بغا وسط دفاع الوداد
هاد كأس العالم كانت فرصة نكتبو فيها التاريخ ولكن ضاعت
مايمكنش نلعبو فمحفل عالمي بهاد المستوى الباهت
خسارة قاسية بصراحة ماشي هاداك الوداد اللي كنعرفو
المشاركة كانت مخيبة بزاف والتطلعات كانت أكبر من هكا
Dima wydad al oumma. Inchallah le fitur será mieux.