هبة بريس – محمد ضاهر
اندلع حريق مفاجئ في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، حوالي الساعة الثانية والنصف ليلاً، بالقسم الداخلي لثانوية العودة السعدية الواقعة بحي باب دباغ بالمدينة العتيقة لمراكش، وذلك تزامناً مع لحظة ترقب إعلان نتائج الباكالوريا التي ينتظرها آلاف التلاميذ وأسرهم.
وحسب مصادر محلية، فإن الحريق اندلع فجأة في إحدى غرف القسم الداخلي، مخلفاً حالة من الذعر في صفوف بعض النزيلات، اللواتي كنّ داخل المؤسسة.
وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية على وجه السرعة وتمكنت من إخماد النيران قبل أن تنتقل إلى باقي المرافق، كما جرى إخلاء القسم الداخلي من جميع التلميذات كإجراء احترازي.
وأسفر الحادث عن إصابة ثلاث حالات بحروق خفيفة، و 6 فتيات بكسور متفاوتة بعد القفز من الطابق العلوي في محاولة للإفلات من النيران، حيث جرى نقلهم إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لتلقي العلاجات الضرورية، في حين تم الاطمئنان على باقي الحالات بعد إخلائهن في ظروف آمنة.
وقد حلّ بمكان الحادث ممثلو السلطة المحلية وعناصر الأمن الوطني الذين فتحوا تحقيقاً بتعليمات من النيابة العامة، بينما عبّر عدد من أولياء الأمور عن قلقهم من ظروف الإيواء داخل بعض الأقسام الداخلية وغياب معايير السلامة الضرورية، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها المدينة هذه الأيام.






هاد الحادث خاص يكون درس لكل المسؤولين باش يراجعو الإجراءات
النتائج مهمة ولكن سلامة الناس أهم بزاف ما يمكنش نضحيو بها
كيف بغينا نطورو التعليم والطلاب في خطر من أساس
هادشي كيشير إلى ضعف فالتسيير والتدبير ديال الأقسام الداخلية
لازم تحقيق سريع وشفاف باش نعرفو السبب الحقيقي وناخدو الإجراءات اللازمة
والأولياء خاصهم يعرفو الحقيقة وما تبقىش الأمور غامضة
لازم مراجعة شاملة لكل المرافق التعليمية باش ما تتعاودش هاد الكوارث
لازم دعم نفسي للطالبات اللي عشن هاد الأزمة الثقيلة
كيف يعقل يكون هناك نقص فوسائل الوقاية خصوصا فظروف الحرارة المرتفعة
الحريق جاء في وقت حساس بعد إعلان نتائج الباكالوريا ماشي صدفة ماشي صدفة راه الفوضى
كاين خوف كبير وسط الأهل على أولادهم وحياتهم معرضة للخطر
سلامة التلاميذ أولوية ما يمكنش نسمحو بالفوضى فالأماكن التعليمية
الله يكون فعون كل تلميذة متضررة واللي بغينا من التحقيق يظهر الحقيقة
هاد التصرفات الإجرامية ما خاصهاش تمر بلا عقاب خاص المسؤولين يتحركو
الحريق زاد الطين بلة خاصة للطالبات اللي كانوا متوترين من النتائج
كيبان باللي كاين تهاون كبير فالتدابير ديال السلامة فالمؤسسات العمومية
المجتمع كامل خاصه يتحرك ضد الإهمال اللي كيهدد مستقبل الشباب
هادشي ماشي مقبول نهائيا كيفاش الأمن والسلامة ما كانتش فالمؤسسة الناس خايفين