هبة بريس – وكالات
بدأت أفواج الحجاج بأداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة)، فجر الجمعة، وسط انسيابية في التنقل منذ خروجهم من مزدلفة وحتى وصولهم إلى جسر الجمرات.
وخصصت الجهات المعنية مسارات متعددة لتوزيع الحشود على الأدوار المتعددة لمنشأة الجمرات لضمان انسيابية حركة الحجيج عبر الجمرات بأدواره المتعددة، الذي شُيّد بطريقة هندسية تراعي توزيع كثافة الحجيج في الرمي وتربطه بجسور للمشاة مع قطار المشاعر والمناطق المحيطة بمخيمات الحجاج في منى.
ورمى ضيوف الرحمن الجمرة مع توفر جميع الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والدفاع المدني إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه.
واتسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات والساحات المحيطة بها بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات، وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد، والعودة لمواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة، فيما اتسمت الطرق في مشعر منى إجمالاً بالمرونة في الحركة المرورية للسيارات وتنقل الحجيج.
وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر حيث يبدأون بنحر هديهم، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.






الناس اللي كيسهرو على الأمن فعلا خدامين من القلب الله يجازيهم بخير
الخدمات متوفرة والحجاج مرتاحين هادشي كيبين الاحترافية فالعمل
اللي دارو هاد التنظيم يستاهلو الشكر راه تعب وجهد كبير
طريقة بناء جسر الجمرات فعلا ذكية وتناسب العدد الكبير ديال الناس
الحمد لله كلشي داوز بخير وتنظيم محكم كيحسس الناس بالأمان
الناس فمنى مرتاحين حتى المواصلات ما فيهاش ضغط
اللي مشا للحج هاد العام محظوظ بتنظيم ولا أروع
القطار فالمشاعر سهل بزاف على الحجاج التنقل بين المواقع
الحجاج بعد الرمي غادي يدوزو للنحر والحلق والطواف هادشي منظم
النظام والتدفق على دفعات خلا الأمور تمشي فهدوء
اللهم تقبل من الحجاج وارجعهم لأهلهم سالمين مغفورين
الانسيابية فالحركة مهمة بزاف باش ما يكونوش ازدحامات وخطر على الحجاج
الطقوس كتدوز فخشوع والناس مبتهجين بهاد اللحظة
منشأة الجمرات ولاّت مثال فالعالم فالتنظيم الدقيق
منظر الحجاج وهم كيرميو الجمرات كيدخل الفرحة فالقلب