هبة بريس – محمد الهروالي
شهدت جماعة تسلطانت، إحدى أغنى الجماعات الترابية بعمالة مراكش، تطورًا لافتًا بعد تقديم مستشار الجماعي، استقالته (توصلت هبة پريس بنسخة منها) من رئاسة لجنة التعاون والشراكة، في خطوة مبكرة توحي ببداية متعثرة للمكتب المسير الجديد.
الاستقالة التي وُقعت بتاريخ 26 ماي 2025، جاءت مباشرة بعد أيام قليلة من انتخاب رئيس جديد للجماعة خلفًا للرئيس السابق، الذي أطيح به عقب “بلوكاج” سياسي استمر لأشهر نتيجة فقدان الأغلبية داخل المجلس.
وعلل المستشار قراره بأسباب شخصية احتفظ بها لنفسه، مؤكدًا في مراسلته استمراره في أداء مهامه كمستشار جماعي بروح من الالتزام والمسؤولية، ومتمنيًا التوفيق للرئيس الجديد للجنة.
هذه الاستقالة المبكرة، تفتح باب التساؤلات حول الانسجام داخل الفريق الجديد، وتسلّط الضوء على هشاشة التحالفات التي أفرزت التشكيلة الحالية، في جماعة تُعتبر من أغنى الجماعات من حيث المداخيل العقارية، لكنها تواجه في المقابل تحديات كبيرة في التسيير والتنمية.






التحالفات هشة والخلافات باينة
التحديات كبيرة والوقت ضيق
البلوكاج السياسي أثر على التنمية
التسيير في الجماعة ما زال معقد
السكان ينتظرون حلول فعالة
الانسجام داخل الفريق غير واضح
الفريق الجديد خاصو يصحح الأخطاء
المداخيل كبيرة ولكن الإدارة ضعيفة
التنمية مربوطة بالاستقرار السياسي
الرئيس الجديد عندو طريق صعيب
الجماعة محتاجة حل جذري سريع
الاستقالة رسالة واضحة عن مشاكل داخلية
الاستقالة تخلخل تماسك المكتب الجديد
المستشار رغم الاستقالة باقي ملتزم
الشفافية ضرورية لتجاوز الأزمة
الظروف الشخصية قد تكون سبب حقيقي