هبة بريس – رياضة
أكد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن مشروع مرسوم العقوبات البديلة يعد خطوة “شجاعة وجبارة” من طرف الحكومة.
وأبرز بايتاس، في رده على أسئلة الصحافيين عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا المشروع يعتبر تتويجا لمسار حقوقي كبير بالمغرب، يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان بالمملكة.
وأضاف أن هذا المد الإصلاحي الحقوقي الكبير شكل مطلبا لسنوات طويلة من أجل الحد من مشكلة الاكتظاظ في السجون وتمتيع المحكومين بعقوبات بديلة قصد إعادة إدماجهم في المجتمع.
وأوضح أن العقوبات البديلة تشمل أربعة أصناف تتمثل في العمل من أجل المنفعة العامة، والمراقبة الإلكترونية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، والغرامة اليومية، مشيرا إلى أن المشرع استحضر عند وضع هذا المشروع مختلف الحالات ذات الصلة.
وسجل أن هذا المشروع يضم مجموعة من الإجراءات التي تسهل تطبيق القانون منها تفصيل مهام المندويبة العامة لإدارة السجون مركزيا ومحليا في مجال تتبع تنفيذ العقوبات البديلة.
وكان مجلس الحكومة قد صادق، اليوم، على مشروع المرسوم رقم 2.25.386 بتحديد كيفيات تطبيق العقوبات البديلة، قدمه وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
ويندرج هذ المشروع في إطار تطبيق أحكام القانون رقم 43.22 المتعلق بتنفيذ العقوبات البديلة والرامي إلى تعزيز منظومة العدالة الجنائية وتطوير آليات تنفيذ العقوبات وتخفيف الضغط على المؤسسات السجنية التي تعاني من الاكتظاظ وتعزيز إعادة إدماج المحكوم عليهم في المجتمع، من خلال تبني مقاربات أكثر إنسانية في التعامل مع الجرائم غير الخطيرة.






برافو الناطق الرسمي لانه كدوليبران كل ما يقوله دواء و كل ما يدلي به حلول لما نعانيه…طبعا هناك اكتظاظ و العقوبات البديلة هي الحل بل ستصلح اخلاق المستفيدين خصوصا ابناء الفشوش…شكرا السيد بايتاس فنحن بفضلكم نحس كاننا في السويد.
الاكتظاظ فالسجون كان مشكل كبير وهادي حل عملي وواقعي
كاين بزاف ديال الناس ارتاكبو أخطاء بسيطة وماشي معقول يتحطو فالحبس
هاد الخطوة ديال العقوبات البديلة فعلا كتعتبر نقلة نوعية فالمجال الحقوقي
المقاربة الجديدة كتوازن بين العقوبة والإدماج فالمجتمع
كاين أمل فعدالة أكثر إنسانية وأكثر فعالية فبلادنا
هاد المشروع كيعطي فرصة تانية للناس باش يصلحو أخطائهم
اللي مهم دابا هو التطبيق الجيد ديال هاد العقوبات وتتباعها
المراقبة الإلكترونية فكرة زوينة كتبين أن القانون كيتطور
العمل لفائدة المصلحة العامة كيساهم فإصلاح الفرد وخدم البلاد
الناطق الرسمي دار مزيان كيشرح للناس ويوضح الأهداف
اللي دار جريمة خفيفة ماشي ضروري يدخل السجن ويتفسد أكثر