هبة بريس – فاس
أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس-مكناس عن تسجيل حالة وفاة جديدة قبل قليل، لأحد المصابين في حادث انهيار المنزل بالحي الحسني، كان يخضع للعلاج بقسم الإنعاش بمستشفى الغساني، لترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 10 أشخاص.
وفي ما يخص المصابين، أوضحت المديرية أن ثلاثة أطفال لا يزالون يرقدون بقسم جراحة الأطفال، فيما يتلقى مصابان آخران العلاج بقسم الجراحة العامة، إلى جانب حالة واحدة بقسم جراحة الدماغ والأعصاب، وسط متابعة طبية دقيقة.
هذا و لا تزال تبعات الفاجعة تخيم على المدينة، وسط تضامن شعبي واسع ومطالب متزايدة بمراجعة وضعية المباني الآيلة للسقوط في الأحياء العتيقة.






تعازينا لأسر ضحايا الفاجعة. اللهم انزلهم منزلة حسنة .هذه الفاجعة تحتم علينا مراجعة الأولويات في مشاريع الوطن …فالتظاهرات الرياضية ليست أولوية ما دامت اوراش اعادة تاهيل المدن العتيقة و البنايات المهددة بالسقوط..كفى ضحكا على الدقون بصباغة واجهات دون ترميم و لا تاهيل و لا تقوية خرفنة قواعدها.
راه ماشي أول مرة كنسمعو بانهيار بحال هاد النوع وخاص حلول جدية
هاد الكارثة خاصها تكون جرس إنذار لكل المدن اللي فيها بنايات قديمة
خاص الدولة دير مراقبة صارمة على البنايات القديمة قبل ما تقع كوارث
ساكنة الأحياء العتيقة عايشة فخطر يومي وخاص التفاتة حقيقية من المسؤولين
الناس اللي بقاو فالمستشفى خاص يتوفر ليهم أحسن رعاية ودعم نفسي
الله يرحم الضحايا ويصبر العائلات ديالهم راه مصيبة كبيرة
اللي وقع فالحي الحسني كيحزن القلب وخاص الجهات المعنية تتحرك بسرعة
ساكنة الأحياء العتيقة عايشة فخطر يومي وخاص التفاتة حقيقية من المسؤولين
التضامن الشعبي كان مؤثر ولكن خاص يترافق مع تحركات رسمية فعالة