محمد منفلوطي_ هبة بريس
نظم رجال ونساء التعليم التابعون للتنسيق النقابي (جامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليمCDT، الجامعة الحرة للتعليمUGTM، الجامعة الوطنية للتعليمFNE، النقابة الوطنية للتعليم FDT)، وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسطات، تجسيدا للبرنامج النضالي الذي سبق وأن أعلنت عنه المركزيات النقابية تنديدا بالعنف المدرسي، وحدادا على روح أستاذة أرفود شهيدة الواجب، وتضامنا مع كل الأطر الإدارية والتربوية التي تعرضت للعنف في وقفات احتجاجية سابقة.
وقد ردد المحتجون شعارات تطالب بحماية رجال ونساء التعليم من مظاهر العنف، داعين إلى حماية محيط المؤسسات من المظاهر المشينة عبر تكثيف الدوريات الأمنية، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له التطاول على منتسبي المنظومة.
وحذر المحتجون من تصاعد حالات العنف بالمؤسسات التعليمية، لا سيما الاعتداءات الجسدية واللفظية من طرف التلاميذ أو أولياء أمورهم الموجهة ضد الأطر الإدارية والتربوية، والتي امتدت على حد قولهم إلى تهديد سلامة نساء ورجال التعليم مما يطرح تساؤلات حول أسبابها وتداعياتها على المنظومة التربوية.
وأدان المحتجون الاعتداء الفاجعة الذي راحت ضحيته الأستاذة بمدينة أرفود، وكذا كل الاعتداءات التي يتعرض لها الأطر الإدارية والتربوية وكل الانتهاكات التي تطال حرمة المؤسسات التعليمية من طرف الغرباء، مستنكرين بشدة ما آلت إليه أوضاع التعليم العمومي وما أصبحت تعيشه من عنف وتسيب واستهتار…
هبة بريس تابعت أطوار هذه الوقفة الاحتجاجية وأعدت الربورطاج التالي:






لا يُعقل أن يصبح التعليم من أخطر المهن.
لماذا تغيب الكاميرات عن مداخل المؤسسات التعليمية؟
الوقفات مهمة لكن الحلول العملية أهم.
لا يمكن الاستمرار بهذا الشكل.
الاستهتار بالأطر التعليمية يهدد استقرار المدرسة المغربية.
علينا إعادة الثقة بين المدرسة والمجتمع.
الدولة القوية هي التي تصون معلميها.
كرامتنا لا تقبل المساومة.
نحن في مفترق طرق.. إما الحماية أو الانهيار.
لن نسكت عن الظلم بعد اليوم.
كيف نُربي الأجيال في ظل غياب الاحترام؟
لا نريد أن نُدفن بصمت ونحن نعلم الأجيال.
التضامن مستمر والمعركة طويلة.
أين هي وزارة التربية من هذه الاعتداءات المتكررة؟
المؤسسات التعليمية يجب أن تكون محرابا للعلم لا للعنف.
رسالة واضحة: نحن لسنا هدفاً سهلاً.
يجب سن قانون خاص بحماية رجال ونساء التعليم.
نطالب بتوفير الدعم النفسي للضحايا.
ما ذنب الأستاذ حتى يتلقى الضرب بدل التقدير؟
الاستهتار بأمن المدرسة جريمة.
يجب فتح نقاش وطني حول العنف المدرسي.
العنف ضد الأستاذ هو عنف ضد المجتمع.
حماية الأستاذ مسؤولية دولة.
لا نُريد شهداء آخرين في التعليم.
نحن لا نطلب المستحيل، فقط الأمن.
لماذا لم يتم وضع قانون طوارئ تعليمي بعد هذه الاعتداءات؟
لا تعليم بدون احترام المتعلمين والمُعلمين.
من المسؤول عن هذا الوضع؟
لا لتشويه صورة التعليم العمومي.
هذه ليست الحادثة الأولى ولن تكون الأخيرة إن استمر الإهمال.
أين هي جمعيات أولياء التلاميذ من كل هذا؟
العنف المدرسي مؤشر خطير على تدهور القيم.
كفى من التجاهل والتسويف.
وقفتنا ليست ضد أحد، بل لحماية الجميع.
التعليم بدون كرامة معلم لا يساوي شيئاً.
لا للتساهل مع المعتدين مهما كانت صفتهم.
للأسف، صارت المدرسة حلبة عنف وليست معقل تربية.
لا بد من مساءلة كل المسؤولين عن هذا التسيب.
كلنا الأستاذة شهيدة أرفود.
التضامن سلاحنا، والكرامة غايتنا.
التضامن واجب وطني في هذه اللحظات العصيبة.
لا أحد فوق القانون.. لا أحد فوق المدرسة.
التضامن وحده لا يكفي، نريد قوانين زجرية.
كم من معلم تعرض للأذى دون أن يسمع به أحد؟
مطلبنا الأساسي: كرامة الأستاذ فوق كل اعتبار.
نريد أن نُعامل كحماة للعلم لا كضحايا.
كل الدعم للأسرة التعليمية في نضالها المشروع.
تأهيل البيئة المدرسية أمنياً أولوية مستعجلة.
حماية الأطر التعليمية مسؤولية جماعية.
من أمن العقوبة أساء الأدب، وهذا ما نعيشه الآن.
تكرار الاعتداءات يهدد التعليم العمومي.
ساءت أحوال التعليم حين تم تهميش المعلم.
لا مستقبل لتعليم تحكمه الفوضى والعنف.
احترام الأستاذ هو احترام للمجتمع بأسره.
متى سيُعامل الأستاذ كرمز وطني لا كضحية؟
يجب تجريم العنف ضد المعلمين بقوة القانون.
لا إصلاح حقيقيا دون بيئة مدرسية آمنة.
نطالب بإجراءات وقائية لا ترقيعية.
إصلاح التعليم يبدأ من احترام أهله.
هل يعقل أن يكون المعلم هدفا للعنف عوض أن يكون رمزا للمعرفة؟
تحية نضالية لكل من دافع عن كرامة المدرسة.
لا للتهاون في كرامة من يصنع الأجيال.
للأسف، نعيش انحطاطاً تربوياً مخيفاً.
تضامننا الكامل مع ضحايا العنف المدرسي.
آن الأوان لتحصين المدرسة قانونياً وأخلاقياً.
لا كرامة لوطن لا يكرم معلميه.
على الجميع أن يعي خطورة الوضع.
الأمن المدرسي ضرورة، وليس رفاهية.
العنف ضد الأستاذ إهانة للوطن كله.
على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة.
يجب إعادة الهيبة للمدرسة العمومية.
ما يحدث وصمة عار في جبين المنظومة.
نطالب بتشديد العقوبات ضد المعتدين على رجال التعليم.
الاعتداء على الأستاذ اعتداء على المدرسة.
العنف ضد الأطر التعليمية خط أحمر لا يجب التساهل معه.
المشكل ليس في التلميذ فقط بل في المنظومة ككل.
هل فقدنا السيطرة على تلاميذنا؟
الكرامة أولاً ثم الكرامة ثم الكرامة.
يجب إشراك الأطر التربوية في قرارات الحماية والإصلاح.
لا يمكن إصلاح المنظومة التربوية في ظل تزايد الاعتداءات.
تضامننا غير مشروط مع كل من تعرض للأذى في مهنته النبيلة.
آن الأوان لوقفة حقيقية مع الذات.
وضع الكاميرات وتشديد الحراسة بات ضرورياً.
كفى صمتاً رسمياً على ما يحدث داخل المدارس.
على الدولة أن تكون في صف الأستاذ لا ضده.
نطالب باعتقال المعتدين فوراً.
نرفض أن تتحول المدرسة لساحة تصفية حسابات.
لا نريد شعارات.. نريد حماية حقيقية.
لا للتطبيع مع الاعتداءات.
سكوت الوزارة علامة ضعف أو تواطؤ.
لا نريد اعتذارات نريد حماية.
هل باتت المدرسة بيئة طاردة لأطرها؟
لا تعليم في غياب الكرامة.
الحماية الأمنية ضرورة لا تقبل التأجيل.
لم نعد نشعر بالأمان داخل فصولنا.
لولا المعلم لما كُتب هذا البيان.
يجب إعادة الاعتبار للمكانة الاعتبارية للمدرس.
لا إصلاح بدون ضمان الأمن داخل المؤسسات التعليمية.
لا مجال للمساومة في كرامة الأستاذ.
متى ننتقل من رد الفعل إلى الفعل؟
“يعكس هذا التدخل الأمني حرص عناصر الشرطة على حماية المواطنين وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، وذلك من خلال استخدام السلاح الوظيفي في إطاره القانوني كخيار أخير لتحييد الخطر عند الضرورة القصوى.
المدرسة تفرغ من معناها عندما يسودها الخوف.
آن أوان إعادة النظر في القوانين المؤطرة للحماية.
المدرسة يجب أن تكون فضاء آمنا لا ميدانا للفوضى.