هبة بريس: عبد السلام بلغربي، محمد زريوح
تعيش مخيمات تندوف الواقعة في الجنوب الغربي للجزائر كارثة إنسانية، حيث أدت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا إلى تدمير الخيام والمنازل التي تأوي آلاف المحتجزين، مما خلف مآسي إنسانية هائلة بين العائلات والأطفال. وفي الوقت الذي يعاني فيه سكان المخيمات، يقيم قادة جبهة البوليساريو الانفصالية في قصور فاخرة بالجزائر وأوروبا، بعيدًا عن معاناة المحتجزين.
الفيضانات الأخيرة كشفت حقيقة إهمال قادة البوليساريو والنظام الجزائري الذي يدعمهم، إذ لم تحرك السلطات الجزائرية ساكنًا لإنقاذ المحتجزين الذين باتوا يواجهون مصيرًا قاتمًا تحت الأنقاض. تداولت مقاطع فيديو وصور من قلب المخيمات، تظهر حجم الدمار والمعاناة، بينما يطلق المحتجزون نداءات استغاثة للمنظمات الدولية للتدخل العاجل وإنقاذهم من الوضع المأساوي.
ورغم المخاطر التي تهدد حياة آلاف الأشخاص نتيجة الفيضانات، فإن النظام الجزائري لا يزال يتجاهل أزمة المحتجزين، الذين يعيشون في هذه المخيمات لأكثر من 50 عامًا دون أدنى مقومات الحياة الكريمة، في واحدة من أبشع صور الاستغلال البشري التي عرفها التاريخ الحديث.






قولوا الله يحسن العوان ولا تشمتوا
الجزائر لم تنقد مدنها من الدياع والخراب تنقد مخيمات تيندوف
لا نشمت فيهم لكن هدا ما جنو من قلوبهم السوداء ونيتهم الخبيتة نحو وطنهم المغرب
الي دار الدنب يستاهل اللعقوبة
لا علاقة لنا مع من اختار الانفصال ، فلهم تندوف طواعية من اجل مستقبل زاهر ، الرمال و لعجاج و الكوارث
غالبيتهم من موريتان و الطوارق
هذا ما جنته ايديهم وافواههم بخيانة اوطانهم والمغرب وطن غفور رحيم فاهلا بعودة من يتوبون ويرجعون عن غيهم