نشر الصحافي العسكري ألكسندر كوتس مقطع فيديو مذهلا في مدونته على قناة ” تليغرام”.
وأظهرت لقطات من الأعلى مواجهة دارت بين الجندي الروسي من جهة، ودرون FPV من جهة أخرى.
وكانت المسيرة المهاجمة تحمل على متنها قنبلة يدوية، وتطارد الجندي الروسي، وشنت هجوما عليه بشكل مباشر.
حيث طارت المسيرة مباشرة نحو الجندي، وهي مسيّرة انتحارية، وكان من المفترض أن تنفجر عند اصطدامها بالمقاتل، فقام الجندي، على طريقة لاعبي كرة القدم، يقاوم الخطر الداهم برأسه المغطى بخوذة. وقد بدا للوهلة الأولى أن الجندي الروسي لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.
ولكن بعد أن تبدد الدخان الناتج عن الانفجار تبين أنه لم يصب بأذى وراح يمشي بهدوء في اتجاه الغابة. وقال الصحفي الروسي “كيف لنا ألا نصدق أن الرب معنا!”.






سؤال كيف هي الحرارة في تلك المنطقة. هل تجاوزت 45 درجة.