هبة بريس_ الرباط
وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مراسلة إلى عميد كلية العلوم بن امسيك لإخباره بالمهام الجديدة بصفته نائب العميد عوض منصب عميد الكلية إلى حين إحالته على التقاعد.
المراسلة التي حصلت هبة بريس على نسخة منها، وجهتها الوزارة الوصية على القطاع إلى عميد الكلية ورئيس جامعة الحسن الثاني، تنص بالحرف: “ لقد تقرر تعيينكم عميدا بالنيابة لكلية العلوم بن امسيك الدار البيضاء إلى حين إحالتكم على التقاعد بتاريخ 31 غشت 2024”.
وكان عميد كلية العلوم بن مسيك قد رفض تسليم شهادة التخرج لطالبة متفوقة بسبب ارتدائها الكوفية الفلسطينية عند صعودها إلى منصة حفل التخرج ورفضها نزع الكوفية.
وهو الحدث الذي خلق ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلفت ردود أفعال متابينة بين كافة المعلقين والمتفاعلين…






الى ذباب بني صهيون المصفقين لقتلة الاطفال الإرهابيين اعداء البشرية و مجرمي الحرب
الله يشل ايديكم بحق كل بريء قتل
الله يحشركم مع قتلة الرضع الشياطين
الله ياخذ فيكم الحق
أراد أن يذلها فأذله الله
تعليق “سعيد” أعلاه يدافع عن موقف “العميد”، بل “نائب العميد” حاليا…
ربما هو من عائلته…أو من طينته…
هذا العميد الكلية خصو السجن عميل للصهاينة لا يمكن لأحد أن يستعملونها
الوطن اولا و أخيرا و النظام الداخلي يجب ان يحترم ابنة ياسر عرفات لم ترتد الكوفية يوم تخرجها و تسليمها للشهادة بنادم تينقز و باغا دير فيها بطلة
قرار الوزارة ان كان صحيحا فلا معنى ولا صواب له. اظن انه فاك نيوز
القضية الفلسطينية قضية كل المغاربة ملكا و شعبا و لكن هنالك بعض المتصهينون العرب الذين يريدون طمس القضية بكل الوسائل ، فلا نامت أعين الجبناء
القضية الفلسطينة اخترقت أرجاء الكونغريس وكان أفواه أصحابها يقطعوعن حديث أعلى سلطة في العالم ولس كلية لم تكن لتذكر لولا هذا الحدث
لو احد الطلاب حمل القرآن في يده هل ستقول له ضع القرآن جانبا او احدهم لبس العلم الوطني ببساطة وقع العميد في الفخ ونال سخط الشعب المغربي والعالم العربي وكل مؤيدي الشعب الفلسطيني في العالم
ما في القلب لا نعلمه اهو حقيقة او كذب الا بالافعال من يرفظ حتى الكوفية ويدعي انه مع فلسطين فهو منافق ويظهر ما في قلبه.
العميد الكلية معه الحق لانها جات لتسليم الشهادة التخرج ولاكن هده الطالبة أرادت ان تخلق ضجة في الإعلام كأنها الوحيدة مع القضية الفلسطينية كلونا بقلوبينا مع اخوانينا في فلسطين لا بالمضاهر
الى سعيد سير الله يشافيك و يهديك راك غير كتخربق
عليها احترام لباس او هندام التخرج، الخطأ ارتكب من طرف منظمي حفل التخرج كان عليهم منعها من الصعود إلى منصة تسليم شهادة التخرج بالكوفية لأن المكان ليس مثاليا للتعبير عن مواقف سياسية ، كما كان على العميد غض الطرف و الاستسلام للأمر الواقع ، المسؤولية متقاسمة بين المنظمين و الطالبة و العميد لماذا العميد وحده
حيلة إدارية ممتازة لمحاسبته عن كل كبيرة وصغيرة وليبدؤوا معه عملية تسليم المهام قبل الاحالة على التقاعد.
ابناء الأسر المثقفة يعرفون الأصول ، أما الشخص لا نعلم نشأته ، ولكنه أفصح عنها ، عندما تكلم ، تكلموا تعرفوا
بعد التقاعد يمكن ان يزور الكيان الصهيوني هو حبيبهم و هم احباؤه
حسبي الله ونعم وكيل
ماقامت به الطالبة هو شعور أغلبية المغاربة
الا المتصهينيين منهم منهم هذا الشخص الذي جعل الله خاتمته المهنية خاتمة الاشرار
واليدهب كما قال أحدهم بعد 31 غشت تاريخ تقاعده ليعيش مع بن غفير وسموتريش فقد يعينونه واليا على حيفا
وبءس المصير
كان عليهم ان يتركوه من دون أي منصب او يقيلوه على الفور لان امثاله هو عار على المغاربة وكما يقال جنت براقش على نفسها، وهو أصبح مثل تلك النعجة العجوز براقش
ونائبه كهو، كما يقال.
إجراء طفيف،لإجلاء الأنظار فقط.وعندما ينسى الرأي العام النازلة المتصهينة،يعقبها ترقية المعني بالأمر في منصب أسمى.
اقول لصاحب التعليق الأول. ربما انك شبه امي لا تعرف ان اللباس الموحد رمز للتفوق والاختلاف بهذا التفوق وفي نفس الوقت المساواة في الكفاح والنضال في العلم والمعرفة بلباس واحد. عليك أن ترجع إلى مرجعيات الصهاينة اليمين المتطرف في فكرهم وثقافتهم انك انت كذلك مهدد في وجودك وليس فلسطين وهذا وما هي الا طريق. ثقغ نفسك يااخي قبل الكلام.
أقول لصاحب التعليق الاول و ما قبل الاخير أنتم اولا لا تستحيون يا مطبليين العدو و لا يمكن ان تكونوا اناس دو احترام ما دمتم تتكلمون عن الكوفية التي هي رمز لاخواننا الأعزاء في فلسطين بهدا الكلام و تفظلون أشياء غريبة عليها فلن تفلحوا يا مطبليين و متملقين و بارك الله في الأخت الطالبة الفاضلة اعزها الله .
ما معنى بالنيابة انه هو الناهي والأمر بحال بحال
الطالبة مخطأة تماما.. يجب الالتزام اللباس المسموح به و عدم الخروج على القوانين و الأنظمة الأساسية للمؤسسة التعليمية.. و إلا.. ستعيش في الفوضى. لا أحد يمنع شخص من التعبير عن رأيه.. لكن هناك أماكن و جهات منظمة للتعبير عن مساندة دولة فلسطين..
هدا ما جناه المخدول المنبود من وراه دفاعه على المغتصب قاتل الأطفال و النساء و الأبرياء ادهب بعد التقاعد لتولي منصب الدفاع في فلسطين الدي تريدون تسميتها إسرائيل الحرية و العز و الكرامة ان شاء الله لفلسطين و الخزي و العار و الدل لكن من ساعد وساند القتلة الصهاينة عاشت فلسطين حرة ابية بالنسبة لي انها مسألة دين و عقيدة و بالنسبة له خيانة و جبن و قلة الدين
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. حسبنا الله ونعم الوكيل. مجرد التعاطف مع قضية عربية إسلامية و إنسانية أصبح يفسر عند البعض منا حساسية مفرطة.الصهينة تأخذ مجراها وتجلياتها في اوساطنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بدون حسيب ولا رقيب. لك الله يا وطني.
المشكل انا الفلسطينيين انفسهم لا يتعاطفون مع المغرب.قرأت هذا الصباح تدوينة لإعلامي فلسطيني يشمت في خسارة مغربي في الألمبياد وينعته بالمطبع.فتسألت ما فائدة تلك المظاهرات و الحشود اللتي تخرج في جميع المدن.
الى صاحب التعليق الاول: البس انت القفطان سيليق بك كثيرا، اما خديجة فاسمها فقط يكفي…انتم الى مزبلة التاريخ
لي معندوش خديجة في الدار يكتبها في الحايط…تحية للاخت الطالبة خديجة التي تمثل قيم ومبادئ الشعب المغربي المسلم المتشبت بقضيته المحورية الاقصى والقدس وكل الاراضي الاسلامية المحتلة.ولن يساومنا احد على قضايانا. ليس لدينا مشكلة في الصحراء، نحن في الصحراء وسنبقى فيها رغم انف واسنان الجميع. اما عن العميد المتصهين فالى مزبلة التاريخ.
الى مغربي صاحب التعليق الاول : اما تستجيب من قولك غير المناسب…تريدها ان تلبس قفطانا كأنها في حفل زفاف وليس حفل تخرج ؟؟ ان جميع الخريجين يلبسون زيت موحدا ، واما الكوفية فهي فقط لاظهار بعض التعاطف مع المضطهدين ….للاسف عمل الصهاينة بالليل والنهار بدأ يؤتي اكله مع وجود مطبعين او من هم مستعدون التطبيع مع الشيطان جريا وراء السراب ظنا انه ماء وهو وقوع في فخ لا فكاك منه …فهل رايت دولة واحدة مطبعة مع الصهاينة واصابها خير من وراء التطبيع ؟؟ انظر الى مصر كيف هي الان؟ والأردن ؟
ماعسى أن أقول لك إن لم تستحيي ففعل ما شئت.الله يهديك هذا مايمكنش نقولو ليك
كان على هذه الطالبة أن تلبس الزي الصحراوي الذ يخلد التراث الأصيل والثقافي لإقليم عزيز هو جزء من وطننا ،أما القضية الفلسطينية فهي قضية كل مغربي بدون مزايدة وتحضى من أعلى سلطة في البلاد.
سوء الخاتمة والعياذ بالله
ملي ياخد التقاعد يمشي يعيش مع خوتو فإسرائيل
كان على تلك الطالبة عوض ارتداء الكوفية. ان ترتدي جلابة قفطان لباس من التراث الثقافي للمغاربة.