دعا وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى خفض استهلاك الطاقة الكهربائية بشبكات الإنارة العمومية والبنايات العمومية، وذلك في إطار التدابير المتخذة من طرف الوزارة لترشيد نفقات الجماعات الترابية بالنظر إلى الظرفية الاقتصادية الصعبة التي أعقبت الجائحة وارتفاع الأسعار،.
وأفاد وزير الداخلية، في مذكرة موجهة إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم وعمال المقاطعات، بأنه ينبغي اتخاذ جميع التدابير المناسبة لتشجيع الاستهلاك المسؤول للطاقة والتدبير الأمثل للإنارة العمومية من أجل خفض الاستهلاك من 20 بالمائة إلى 30 بالمائة.
وشددت المذكرة، على ضرورة اعتماد إجراءات تهم التحكم في ساعات تشغيل الإنارة العمومية، ولا سيما باستعمال الساعات الفلكية، والتقليص من شدة إضاءة المصابيح، وتشغيل الإنارة العمومية جزئيا في المناطق السكنية ابتداء من الساعة 11 مساء حسب المناطق، على أن يراعى عدم التأثير على السلامة والأمن العام.
ودعت المذكرة كذلك، إلى الخفض من الإنارة العمومية بمداخل المدن وبالشوارع الرئيسية وبالمحاور؛ لا سيما بإنارة عمود وإطفاء آخر بالتناوب، وإطفاء جهة واحدة في حالة إضاءة مزدوجة لجهتين، والخفض من الإنارة العمومية بالمنتزهات والحدائق العمومية وملاعب القرب وفضاءات الترفيه والشواطئ.
ومن أجل الخفض من استهلاك الكهرباء في البنايات العمومية، أفادت المذكرة بأن الجماعات الترابية والمصالح اللاممركزة مطالبة باتخاذ جميع التدابير اللازمة لهذا الغرض وبالخصوص؛ إيقاف تشغيل الأجهزة في نهاية اليوم، وعدم تركها مزودة بالكهرباء في ما عدا الأجهزة التي لها طبيعة عمل خاصة.






سبعين في الماءة من الطاقة الكهربايية المستهلكة بالمغرب تستهلكها الادارات العمومية كالوزارات والعمالات والنيابات لان المصابح الكهرباءية والكيفات تعمل ليل نهار وحتى ايام العطلة ادن يجب وضع لهدا التسبب اما الشارع فلا دخل له في هدا الموضوع
لماذا لم يتم الاتجاه نحو استغلال الطاقة الشمسية والريحة لاستخدامها في الإنارة العمومية؟
ألاحظ ان اغلب الشوارع مضيئة ليلا و نهارا و كذلك المؤسسات الحكومية اما عن المحلات التجارية فحدث و لاحرج
اكبر استهلاك للكهرباء هي دوائر و مكاتب اجهزة الدولة اما استهلاك المواطن لا تتعدى نسبته 5% من الأستهلاك الحكومي٠٠
لماذا لا تتستعملو مصابيح طاقة شمسية
فكرة جيدة ومشجعة لكن علينا ان ننتبه جيدا ولا ننسى الجانب الأمني حيث سيشكل ذلك خطرا على سلامة المواطنين في بعض الاحياء الشعبية لاباس ان يخفف في بعض الاحياء الآمنة والراقية التي تقل فيها الجريمة لا باس في ذلك
كم مرة تبقى الأضواء مشتعلة طيلة النهار دون حسيب أو رقيب….!!!!؟