الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

هل تخطط إسرائيل لاحتضان لقاء بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي جو بايدن ؟

هل تخطط إسرائيل لاحتضان لقاء بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي جو بايدن ؟
حجم الخط:

كشف موقع أكسيوس” الأمريكي” ان . إسرائيل تخطط لاستضافة اجتماع إقليمي بحضور أبرز زعماء العالم، في يونيو المقبل، وذلك بعد أشهر من قمة النقب الأخيرة.

وأفاد الموقع الأمريكي أن عقد الاجتماع، والذي من المرتقب أن توجه فيه دعوة للمغرب، في حالة الاتفاق الكلي بين الطرفين، سيكون بهدف إبراز الالتزام الأمريكي تجاه قضايا المنطقة المذكورة .

وسيكون الملك محمد السادس من بين الزعماء المدعوين لهذا الاجتماع في حال ما تم الاتفاق عليه بشكل نهائي، إذ إن التقرير ربط الأمر بقمة النقب التي نُظمت شهر مارس الماضي وحضرها وزير الخارجية ناصر بوريطة ممثلا للمملكة، إذ أورد أن الهدف هو “مواصلة الزخم الذي أطلقه هذا الاجتماع لتعزيز اتفاقيات أبراهام”.

ووجه بينيت دعوة لبايدن لزيارة إسرائيل يوم 24 أبريل الماضي وهو ما وافق عليه الرئيس الأمريكي وفق بيان للبيت الأبيض

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    Borak

    إلى سعيد الفاطمي، هل التعامل مع اليهود محرم في الكتاب أو في السنة؟ وإلا لمادا هده الاكاديب واستعمال الدين للاغراض شخصية أو جماعية .فلسطين لن يحررها إلا ابناءها، وابنائها يتعاملون مع اليهود وهم أدرى بمصلحتهم.

  2. 2
    Marokki

    لااظن ان يدهب

  3. 3
    غير معروف

    مصلحة البلاد فوق كل اعتبار

  4. 4
    YOSF KJ

    إلى نائب سعد الفاطمي اقول المصلحة العليا لأي بلد أحسن بكثير من الشعارات الرنانة الزائفة تجاه فلسطين الحرة.
    لستم بمن يدافع عن القضية الفلسطينية بالفعل وإنما بالشعارات الخاوية. التحية والتقدير لملك المغرب العبقري الفد. ولا عزاء للحاقدين.

  5. 5
    غي كامبو

    مزيدا من التقدم و المصلحة العليا لبلادنا فوق أي اعتبار

  6. 6
    سعد الفاطمي

    ما سمي باتفاقيات السلام أو الصلح أو التطبيع محرمة وباطلة شرعا، وجريمة كبرى، وخيانة لحقوق الله تعالى ورسوله، وحقوق فلسطين أرضا وشعبا، والأمة الإسلامية. ما تم ، لا يُسمّى صلحا في حقيقته ولا هدنة، وإنما هو تنازل عن أقدس الأراضي وأكثرها بركة.
     التطبيع مع إسرائيل “يمثل أيضا إقرارا بشرعية العدو المحتل، واعترافا به، وبما يرتكبه من الجرائم المحرمة شرعاً، وقانوناً، وإنسانيا من القتل والتشريد بحق الشعب الفلسطي

اترك تعليقاً