الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الناظور.. مسيرة بالحافلات تشعل ملف النقل بين أزغنغان وبني أنصار

الناظور.. مسيرة بالحافلات تشعل ملف النقل بين أزغنغان وبني أنصار
حجم الخط:

هبة بريس – محمد زريوح

عرفت مدينة الناظور، صباح الأربعاء، تحركا احتجاجيا لافتا بعدما خرج مهنيّو النقل العاملون على خط أزغنغان–الناظور–بني أنصار في مسيرة بالحافلات جابت شوارع المدينة، انطلاقا من طريق أزغنغان، مرورا بوسط الناظور، وصولا إلى شارع الجيش الملكي أمام المحطة الطرقية، في خطوة تروم تسليط الضوء على المشاكل التي باتت تؤرقهم، والمطالبة بتدخل الجهات المسؤولة لوضع حد لوضعية يقولون إنها أصبحت تثقل كاهلهم مهنيا وماديا.

ويأتي هذا الاحتجاج في ظل خلافات مرتبطة بمسار الحافلات وظروف اشتغالها، إلى جانب التراجع المسجل في عدد الركاب، وما يترتب عنه من انخفاض المداخيل اليومية وصعوبة الوفاء بمصاريف التشغيل وأجور السائقين ومساعديهم. ويرى المهنيون أن التغييرات التي أعقبت نقل المحطة الطرقية إلى منطقة تاويمة ساهمت في تغيير ظروف اشتغالهم، بعدما ظلوا لسنوات يقدمون خدمات النقل على هذا الخط، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام واقع جديد يطرح تحديات اقتصادية ومهنية متزايدة.

وفي تطور يزيد الملف تعقيدا، أفاد مهنيون، في تصريحات سابقة، بأن محاولة العودة إلى طريقة الاشتغال السابقة أعقبتها إجراءات شملت سحب رخص السياقة والوثائق الرمادية لبعض الحافلات لمدة ثلاثة أشهر، على خلفية ما اعتُبر تغييرا للمسار. وفي المقابل، يؤكد المعنيون توفرهم على رخص استغلال الخط، مطالبين بتوضيح قانوني بشأن المسار المعتمد والإجراءات المتخذة، بما يضع حدا للخلاف القائم ويجنب القطاع مزيدا من التوتر.

وأمام هذه الوضعية، يطالب مهنيّو النقل بتدخل عامل إقليم الناظور والسلطات المختصة لفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حل توافقي يراعي حقوق المهنيين ويحترم القوانين المنظمة للنقل، مع ضمان استمرارية الخدمة لفائدة المواطنين المتنقلين بين أزغنغان والناظور وبني أنصار. وبين المطالب الاجتماعية والإكراهات التنظيمية، يبقى الحسم في هذا الملف رهينا بتوضيح موقف الجهات المعنية والبحث عن تسوية عملية تنهي حالة الاحتقان وتضمن وضوح قواعد الاشتغال لجميع الأطراف.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً