هبة بريس – طنجة
تتواصل حالة الترقب بشأن مستقبل رئاسة مجلس جماعة طنجة، في ظل استمرار غياب العمدة منير ليموري، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول مآل تدبير شؤون الجماعة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الوضع في وقت يواصل فيه نواب الرئيس تدبير عدد من الاختصاصات، وفق ما تسمح به القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، بما يضمن استمرار السير العادي لمرافق الجماعة واتخاذ القرارات المرتبطة بالشأن المحلي.
وتبقى وضعية رئاسة المجلس مرتبطة بالتطورات التي ستعرفها قضية العمدة وما قد يترتب عنها من آثار قانونية ومؤسساتية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على أكثر من احتمال، في انتظار اتضاح مآل القضية وما ستسفر عنه الإجراءات القانونية الجارية.






القرارات المقبلة خاصها تحترم القانون والمساطر
المواطن الطنجاوي باغي يعرف شنو غادي يوقع فالمستقبل
القانون هو الفيصل فهاد المرحلة وكلشي خاصو يكون واضح
المهم هو يبقى تدبير مصالح المواطنين مستمر بلا تعطيل
خاص المؤسسات تبقى خدامة كيفما كانت الظروف
الانتظار مستمر حتى تتضح الصورة القانونية والمؤسساتية
المرحلة الحالية خاصها الوضوح وتفادي أي فراغ فالتسيير
غياب العمدة مخلي وضعية الجماعة فحالة ترقب كبيرة
نواب الرئيس عندهم مسؤولية كبيرة باش تستمر المرافق
طنجة محتاجة الاستقرار فالتدبير وخدمة المواطنين
طنجة كبيرة وتستاهل تدبير مستقر وواضح
كلشي دابا مرتبط بمآل القضية والإجراءات القانونية