هبة بريس-جرسيف
شهدت مدينة جرسيف صباح اليوم وقفة احتجاجية نظمها تلاميذ ثانوية البحتري، من مستوى الثانية بكالوريا بشعبتي الآداب والعلوم، أمام مقر عمالة إقليم جرسيف، احتجاجاً على قرار تنقيلهم إلى الثانوية التأهيلية الزرقطوني.
واختار التلاميذ التعبير عن موقفهم بشكل جماعي، مطالبين بالتراجع عن قرار التنقيل أو إيجاد حل يأخذ بعين الاعتبار ظروفهم الدراسية، خصوصاً أنهم يوجدون في مستوى دراسي حاسم مرتبط بالاستعداد لاجتياز امتحانات البكالوريا.
وتأتي هذه الوقفة في وقت يطرح فيه قرار تنقيل تلاميذ المستوى النهائي من ثانوية إلى أخرى عدداً من التساؤلات لدى المعنيين وأولياء أمورهم، خاصة بشأن تأثير تغيير المؤسسة على الاستقرار الدراسي والتربوي للتلاميذ خلال هذه المرحلة.
ورفع المحتجون مطالبهم أمام مقر العمالة، في انتظار تدخل الجهات المعنية لفتح باب الحوار معهم والاستماع إلى مبرراتهم، بما يسمح بالوصول إلى حل يراعي مصلحة التلاميذ واستمرارية مسارهم الدراسي في ظروف مناسبة.
وتظل قضية تلاميذ البحتري محور الوقفة الاحتجاجية، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات والتدخلات المرتبطة بهذا الملف خلال الساعات المقبلة.






المطلوب حل عملي يراعي ظروف التلاميذ ولا يعطل السير العادي للدراسة
إذا كانت المؤسسة الجديدة توفر ظروفاً أفضل فقد يكون التنقيل قابلاً للنقاش
تلاميذ الثانية بكالوريا يحتاجون إلى الاستقرار ولذلك يجب التعامل مع الملف بحذر
لا يمكن الحكم على القرار دون معرفة أسبابه الكاملة والظروف التي دفعَت إليه
قد يكون التنقيل له مبررات إدارية لا نعرفها ولذلك يجب الاستماع إلى جميع الأطراف
برأيي كان من الأفضل فتح الحوار مع التلاميذ وأولياء أمورهم قبل اتخاذ القرار
برأيي توقيت القرار غير مناسب لأن التلاميذ مقبلون على امتحان مصيري
الاحتجاج أمام العمالة يعكس حجم القلق الذي يشعر به التلاميذ تجاه مستقبلهم الدراسي
المهم ألا يدفع التلاميذ ثمن أي خلاف إداري وأن تستمر دراستهم في ظروف مستقرة
من حق التلاميذ الاعتراض سلمياً إذا رأوا أن القرار سيؤثر في استقرارهم الدراسي
برأيي الحوار الهادئ أفضل من التصعيد لأنه قد يقود إلى تسوية ترضي الجميع
الأولوية الآن ليست للاحتجاج أو القرار بل لإيجاد حل يحمي مصلحة التلاميذ
إذا كان التنقيل ضرورياً لأسباب تنظيمية واضحة فيجب شرحها للتلاميذ وأوليائهم