هبة بريس – سيدي علال البحراوي
تعرض ثلاثة شبان لإصابات بليغة جراء اعتداء من طرف عناصر الأمن الخاص المكلفين بتنظيم حفل أقيم بإحدى الضيعات الفلاحية بنواحي سيدي علال البحراوي التابعة لإقليم الخميسات، والذي نظمه أحد المرشحين احتفاءً بفوزه في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “هبة بريس” من مصادر مطلعة، فإن الحفل عرف حضوراً جماهيرياً ومشاركة أسماء فنية، قبل أن تندلع مناوشات انتهت بتدخل عنيف من طرف حراس الأمن الخاص ضد الشباب الثلاثة، مما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها لتلقي الإسعافات والعلاجات الطبية.
كما أكدت مختلف المصادر حضور سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم نقل المصابين في البداية صوب مدينة تيفلت قصد تلقي العلاجات الأولية، قبل أن يتم توجيههم نحو المستشفى الجامعي ابن سينا بمدينة الرباط جراء خطورة الإصابات، حيث خضع أحدهم لعملية جراحية دقيقة على مستوى العين، فيما أُجريت للآخر عملية رتق (خياطة) لجرح غائر على مستوى الوجه.
وفضلاً عن ذلك، توصلت جريدة “هبة بريس” بنسخ من شواهد طبية للشباب المصابين، تؤكد تعرضهم لإصابات متفاوتة، حيث بلغت مدة العجز المحددة في إحداها 40 يوماً جراء الأضرار البدنية والنفسية التي لحقت به.






بصراحة ما حدث مؤسف، فالفرحة بالانتخابات لا ينبغي أن تنتهي بإصابات خطيرة
ما وقع رسالة واضحة بأن تنظيم الحفلات الجماهيرية يحتاج إلى مسؤولية وانضباط أكبر
إذا كانت المناوشات قد وقعت كما ورد في المقال، فيجب التحقيق في أسبابها ومسؤولية كل طرف
كان يفترض أن يكون الاحتفال مناسبة للفرح، لكن ما حدث حوله إلى واقعة مؤسفة تستوجب المساءلة
أنا متحفظ على إصدار الأحكام قبل انتهاء التحقيق، لكن حجم الإصابات يجعل القضية خطيرة جدا
في رأيي الأمن الخاص مطالب بضبط الوضع لا بتحويل المناوشات إلى إصابات خطيرة
إصابة أحد الشباب على مستوى العين أمر خطير جدا ولا ينبغي التعامل معه كحادث عابر
الاحتفال بالفوز يجب أن يكون مناسبة للفرح لا سببا في نقل الشباب إلى المستشفى
إذا ثبت الاعتداء فعلا، فالمسؤولية يجب أن تحدد بكل وضوح ويأخذ القانون مجراه
ما حدث يطرح سؤالا كبيرا حول طريقة تنظيم مثل هذه الاحتفالات وحدود تدخل حراس الأمن الخاص
الانتخابات تنتهي بإعلان النتائج، أما الفوضى والاعتداءات فلا مكان لها في الاحتفال
الاحتفال بالفوز حق مشروع، لكن تحويله إلى فوضى واعتداء أمر مرفوض تماما
من المؤسف أن يتحول احتفال انتخابي إلى عملية جراحية وإصابات وعجز طبي
أربعون يوما من العجز بسبب احتفال انتخابي رقم صادم ويستحق الوقوف عنده
الفرحة بالفوز لا تبرر أبدا استعمال العنف، مهما كانت طبيعة الخلاف الذي وقع