هبة بريس – محمد زريوح
خيّم الحزن والذهول على أهالي المنطقة المحاذية لطريق “سيدي مسعود” الفاصل بين بني شيكر وإعزانن باقليم الناظور، إثر فاجعة مرورية مؤلمة شهدتها المنطقة مساء اليوم الأربعاء ، والتي أودت بحياة طفل صغير في مشهد حزين أثار موجة عارمة من الأسى بين الساكنة.
وتعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى لحظة غفلة خاطفة، حيث كان الطفل يسير برفقة والدته قبل أن يفلت من قبضتها بشكل مفاجئ ويهرع نحو نهر الطريق، ليصطدم مباشرة بسيارة عابرة لم يستطع صاحبها تفادي الموقف، مما تسبب للطفل في إصابات جسيمة كانت كفيلة بإنهاء حياته في عين المكان.
ولم تقف آثار الفاجعة عند حدود الخسارة البشرية، بل امتدت لتخلف صدمة نفسية قاسية لدى سائق المركبة، والذي سقط مغشياً عليه في مكان الحادث سريعى التأثر بهول المشهد المروع وبشاعة الرؤية التي شُكّلت أمامه عقب دهس الصغير.
وعلى أثر البلاغ، استنفرت السلطات المحلية رجال الدرك الملكي الذين هرعوا إلى الموقع لتأمين حركة المرور وإجراء المعاينات الميدانية اللازمة، مع فتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.
وتسلط هذه المأساة الضوء مجدداً على خطورة المقاطع الطرقية المتاخمة للتجمعات السكنية، مما يستدعي ضرورة تكثيف احتياطات السلامة من قبل السائقين وأولياء الأمور على حد سواء، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المفجعة مستقبلاً.






السائق أيضًا ضحية نفسية لهذا المشهد، ولذلك يجب انتظار التحقيق بعيدًا عن الاتهامات.
لا أرى مجالًا للأحكام المسبقة؛ التحقيق هو الذي يجب أن يحدد المسؤوليات.
رحم الله الطفل وألهم أسرته الصبر، فالفاجعة مؤلمة جدًا.
رحيل طفل بهذه الطريقة مأساة تستوجب التعاطف والتعامل الجدي مع أسبابها.
قلبي مع الأسرة، وفي الوقت نفسه يجب كشف ظروف الحادث كاملة.
في رأيي حماية الأطفال قرب الطرق مسؤولية الأسرة والسائق والجهات المعنية معًا.
تعاطفي مع أسرة الطفل كبير، لكن المساءلة يجب أن تكون حاضرة إذا ثبت أي تقصير.
أتمنى للسائق تجاوز الصدمة، مع انتظار نتائج التحقيق لتحديد المسؤوليات.
في رأيي التشوير وتهدئة السرعة قرب المناطق السكنية يستحقان اهتمامًا أكبر.
المهم الآن احترام مسار التحقيق، ثم استخلاص الدروس لحماية الأطفال مستقبلًا.
هذه الواقعة تؤكد أن السلامة قرب التجمعات السكنية تحتاج إلى مزيد من الاحتياط.
لحظة واحدة كانت كافية لتحويل الطريق إلى مأساة، وهذا يدعو إلى مزيد من الحذر.
أتمنى أن تكشف المعاينات ما حدث بدقة وأن تمنع تكرار مثل هذه الفاجعة.