هبة بريس – عبد اللطيف بركة
اهتزت جماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة قتل خلفت حالة من الاستنفار الأمني، بعدما انتهت واقعة عنيفة بمصرع شخص في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي.
وفور توصلها بالإخبار، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث باشرت المعاينات الأولية والإجراءات القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار بحث يرمي إلى تحديد ظروف وملابسات الواقعة والكشف عن خلفياتها.
كما جرى التعامل مع جثمان الضحية وفق المساطر القانونية، فيما تتواصل الأبحاث والاستماع إلى عدد من الأشخاص، بهدف الوصول إلى حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج التحقيق.
وتظل تفاصيل الجريمة ودوافعها المفترضة مرتبطة بما ستكشف عنه الأبحاث القضائية، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية المرتبطة بالملف.






المؤسف في هذه الواقعة أن شخصاً فقد حياته في ظروف لا تزال قيد البحث
أعتقد أن الاستماع إلى الأشخاص المعنيين سيساعد على الوصول إلى الحقيقة
الذي يشغلني شخصياً هو معرفة الخلفيات الحقيقية التي تقف وراء الواقعة
بالنسبة لي يجب أن تأخذ الأبحاث مجراها حتى تتحدد المسؤوليات القانونية
لا أخفي أن خبر مقتل شخص بهذه الطريقة أمر صادم ومؤلم
من ناحيتي أرى أن التحقيق القضائي هو السبيل لمعرفة ما حدث بدقة
اللافت بالنسبة إلي أن دوافع الجريمة وظروفها ما زالت غير واضحة
في تقديري الاستنفار الأمني يعكس جدية التعامل مع الواقعة
ما أتمناه هو أن تكشف التحقيقات جميع ملابسات هذه القضية
من وجهة نظري لا مكان للتكهنات ما دامت الأبحاث القضائية مستمرة
بصراحة جريمة قتل تهز أي مجتمع وتستوجب كشف الحقيقة كاملة