هبة بريس – ع محياوي
شهد دوار أولاد ملوك بإقليم سيدي سليمان، مساء اليوم الإثنين، اندلاع حريق مهول داخل أحد المنازل، قبل أن تمتد ألسنة النيران إلى مختلف أرجائه وتتسبب في احتراقه بشكل كامل.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تسخير الإمكانيات اللازمة للتدخل والسيطرة على ألسنة اللهب، والحيلولة دون امتداد النيران إلى المنازل والممتلكات المجاورة.
وخلف الحريق حالة من الاستنفار في صفوف الساكنة، التي تابعت عمليات التدخل لإخماد النيران، فيما لم تتضح، إلى حدود كتابة هذه السطور، بشكل رسمي الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق.
ومن المنتظر أن تفتح الجهات المختصة بحثاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن الأسباب المحتملة وراء اندلاع النيران، في وقت تظل فيه المعطيات المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية رهينة بما ستكشف عنه الجهات المعنية.






برأيي الخاص سرعة تدخل الوقاية المدنية كانت ضرورية للحد من انتشار النيران
في تقديري فتح بحث في ملابسات الحريق خطوة أساسية لمعرفة الحقيقة
أرى أن حماية المنازل المجاورة كانت أولوية في ظل امتداد ألسنة اللهب
ما يشغلني شخصيا هو معرفة ما إذا كانت هناك خسائر بشرية من عدمها
أعتبر أن تدخل عناصر الوقاية المدنية حال دون تفاقم الوضع إلى الممتلكات المجاورة
اللافت بالنسبة إلي هو حالة الاستنفار التي عاشتها الساكنة أثناء الحريق
بصراحة غياب الأسباب الرسمية يجعل انتظار نتائج البحث أمرا ضروريا
من وجهة نظري مثل هذه الحوادث تبرز أهمية اليقظة والوقاية داخل المنازل
بالنسبة إلي تبقى معرفة أسباب الحريق وحجم الخسائر رهينة بما ستعلنه الجهات المختصة