هبة بريس
أعلنت قناة الإخبارية السعودية، اليوم الاثنين، وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل المدني، عن عمر ناهز 51 عاماً، بعد مسيرة في خدمة الأذان بالحرم المكي.
وكان الشيخ إبراهيم المدني من بين مؤذني المسجد الحرام، واشتهر بأداء أذان الفجر وتكبيرات العيد، إلى جانب مشاركته في مهمة التبليغ خلف الإمام أثناء الصلوات.
وعقب إعلان وفاته، تفاعل عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الخبر، مستذكرين صوته ومقاطع من أذانه وتكبيراته في المسجد الحرام، كما أعادوا تداول لقاء سابق له تحدث خلاله عن تجربته مع الأذان في الحرم.
واستحضر الراحل في ذلك اللقاء مشاعره خلال أول أذان رفعه في المسجد الحرام، مشيراً إلى أنه تأثر وبكى عند رؤيته الطائفين حول الكعبة وهم يستمعون إلى صوته، كما تحدث عن الفروق بين المدرستين المكية والمدنية في أداء الأذان.






أحسب أن رحيله خسارة مؤثرة لمن كانوا ينتظرون صوته في أذان الفجر
أعتقد أن صوته في الحرم سيبقى حاضرا في ذاكرة كل من استمع إليه
بالنسبة إلي أكثر ما يؤثر هو مشاعره عند رفع أذانه الأول أمام الكعبة
في رأيي رحيل مؤذن المسجد الحرام خبر مؤلم لكل من ارتبط قلبه بأذان الحرم
في نظري توثيق صوته وأذانه سيحفظ جزءا من أثره للأجيال القادمة
في اعتقادي خدمته للأذان في المسجد الحرام كانت مسؤولية عظيمة ومشرفة
من وجهة نظري فقدان صوت اعتاده المصلون في أذان الفجر يترك أثرا عميقا
بالنسبة لرأيي الخاص أسأل الله أن يرحمه ويجزيه خيرا عن سنوات خدمته لبيت الله الحرام
أرى أن استحضار الناس لأذانه وتكبيراته بعد وفاته دليل على مكانة صوته في قلوبهم
أرى شخصيا أن مسيرته في خدمة الأذان بالحرم المكي ستظل موضع تقدير واحترام
من ناحيتي أرى أن حديثه عن تجربته مع الأذان يكشف عمق مشاعره تجاه هذه الخدمة
ما يؤلمني شخصيا أن هذا الصوت الذي ارتبط بالحرم لن نسمعه بعد اليوم