هبة بريس ـ عبد اللطيف الباز
في تفاعل جديد مع انتظارات الجالية المغربية بجنوب إيطاليا، برمجت القنصلية العامة للمملكة المغربية بنابولي قنصلية متنقلة بمدينة ليتشي يوم 03 أكتوبر المقبل، في مبادرة تروم تقريب الخدمات القنصلية من المغاربة المقيمين بالمنطقة، وذلك عقب مقال سبق أن نشرته جريدة «هبة بريس» وسلط الضوء على عدد من المطالب والانشغالات المطروحة من طرف أفراد الجالية.
وستتيح هذه القنصلية المتنقلة للمواطنين المغاربة بليتشي والمناطق المجاورة إمكانية الاستفادة من مجموعة من الخدمات القنصلية دون الحاجة إلى تكبد عناء التنقل لمسافات طويلة نحو مقر القنصلية العامة، في خطوة تندرج ضمن سياسة تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز حضورها الميداني.
وبالتزامن مع القنصلية المتنقلة، يرتقب أن تحتضن مدينة ليتشي لقاءً تواصلياً مع عدد من فعاليات المجتمع المدني وممثلي الجالية المغربية بالمنطقة، في إطار مقاربة تقوم على الحوار المباشر والإنصات إلى مختلف القضايا والانشغالات التي تحظى باهتمام أفراد الجالية.
ومن المنتظر أن يشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش حول عدد من الملفات المرتبطة بالشأن القنصلي، والاستماع إلى مقترحات وملاحظات فعاليات المجتمع المدني، بما من شأنه تعزيز التواصل المؤسساتي وإيجاد قنوات أكثر فاعلية لنقل انتظارات المواطنين إلى الجهات المعنية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه متزايد نحو اعتماد آليات القرب والتواصل المباشر مع أفراد الجالية المغربية، خصوصاً بالمناطق التي تعرف حضوراً مغربياً مهماً وتوجد على مسافة بعيدة من المراكز القنصلية.
وقد سجل متابعون للشأن القنصلي بجنوب إيطاليا بإيجاب برمجة القنصلية المتنقلة بليتشي، معتبرين أن تقريب الخدمات من المواطنين والانفتاح على فعاليات المجتمع المدني من شأنهما تعزيز الثقة والتواصل، والاستجابة بشكل أفضل للإكراهات التي تواجهها الجالية في عدد من المناطق.
وفي السياق ذاته، يواصل القنصل العام للمملكة المغربية بنابولي، هشام سباطة، اعتماد مقاربة تواصلية وميدانية تقوم على القرب من أفراد الجالية والتفاعل مع قضاياهم، من خلال برمجة عدد من القنصليات المتنقلة بمناطق مختلفة من جنوب إيطاليا.
ولا تقتصر البرمجة على محطة ليتشي، إذ يرتقب تنظيم قنصلية متنقلة أخرى خلال شهر نونبر المقبل بمنطقة كالابريا، في إطار برنامج يروم توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات القنصلية وتقريبها من المواطنين المغاربة المقيمين بمختلف مناطق الجنوب الإيطالي.
وتعكس هذه الدينامية أهمية القنصليات المتنقلة باعتبارها إحدى الآليات العملية لتقريب الخدمات من المغاربة المقيمين بالخارج، فيما يظل إشراك فعاليات المجتمع المدني وتعزيز اللقاءات التواصلية عاملاً أساسياً في الوقوف على انتظارات الجالية ومواكبة قضاياها عن قرب.






والآن، وقد أصبحت القنصلية المتنقلة واقعًا على أرض الميدان، بدأ كل طرف ينسب إلى نفسه شرف تحقيق هذا الإنجاز، وكأن الأمر جاء من فراغ، أو لم تسبقه خطوات ومبادرات وتحركات قام بها المكتب التنفيذي للاتحاد في هذا الشأن.
ولا نريد أن نحتكر لأنفسنا فضلًا ولا أن ننسب إلى الاتحاد ما ليس له، لكن من الإنصاف أيضًا ألا تُطمس جهود من بادر وسعى وتابع، وألا يُختزل مسار كامل من العمل في لحظة الوصول إلى النتيجة.
وفي النهاية، يبقى الإنجاز للجميع، وهو ما نفرح به ونرحب به، لكن الإنصاف يقتضي أن تُذكر الجهود كما هي، وأن يُعطى لكل ذي فضل فضله.
والله المستعان.
اللقاءات مع الجالية مهمة لمعرفة انتظاراتها
مبادرة كتستحق التشجيع والتنويه
ليتشي غادي تستافد بزاف من هاد القنصلية
تقريب الخدمات كينقص معاناة التنقل
نتمنى تستمر هاد الدينامية فجنوب إيطال
الجالية كتستاهل هاد الاهتمام والتواصل
خدمة الجالية خاصها ديما تكون بالقُرب
القنصلية المتنقلة غادي تسهل بزاف على الناس
الإنصات للجالية هو الحل للمشاكل ديالها
برافو على هاد المبادرة المواطنة
مبادرة زوينة كتقرب الإدارة من الجالية
نتمنى تعمم هاد التجربة فمناطق أخرى
التواصل المباشر كيزيد الثقة فالمؤسسات
خطوة إيجابية فخدمة المغاربة بالخارج