هبة بريس – سيدي علال البحراوي
شهدت مدينة سيدي علال البحراوي، عشية اليوم، واقعة أثارت حالة من الاستنكار وسط الساكنة، بعدما أقدم شخص على مهاجمة طفل كان رفقة عدد من الأطفال يلعبون بأحد أزقة الحي.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تعرض الطفل لإصابة على مستوى العنق جراء الاعتداء، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي تدخل أمني سريع، تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والتحريات للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة.
وتشير معطيات أولية غير رسمية إلى احتمال معاناة المشتبه فيه من اضطرابات عقلية، وهي المعطيات التي تبقى رهن ما ستكشف عنه الأبحاث والخبرة الطبية عند الاقتضاء.
وقد خلفت الواقعة حالة من الاستنكار والقلق وسط ساكنة سيدي علال البحراوي، خاصة أن الحادث وقع في محيط سكني كان الأطفال يتواجدون فيه بشكل عادي.






الاعتداء على طفل في زقاق الحي أمر صادم ويستوجب أقصى درجات الحزم
القلق الذي خلفته الواقعة بين الساكنة مفهوم خصوصا لوقوعها وسط حي سكني
ما وقع ليس حادثا عاديا بل واقعة تثير الخوف والاستنكار بين السكان
أتمنى للطفل الشفاء وأتمنى أن تكشف الأبحاث كل تفاصيل هذه الواقعة المؤسفة
الاعتداء على طفل بهذه الطريقة يفرض يقظة أكبر لحماية الصغار
لا شيء يبرر تعريض طفل للخطر والاعتداء عليه بهذه الصورة المقلقة
سرعة توقيف المشتبه فيه خطوة مهمة لطمأنة الساكنة وحماية الأطفال
التحقيق والخبرة الطبية وحدهما كفيلان بتحديد حقيقة وضع المشتبه فيه
من المؤلم أن يتحول مكان لعب الأطفال إلى فضاء يهدد سلامتهم
المهم الآن كشف ملابسات الواقعة كاملة وضمان حماية الأطفال من تكرارها
إذا ثبتت الاضطرابات العقلية فلا بد من التعامل معها وفق القانون والخبرة الطبية
إصابة طفل في عنقه واقعة خطيرة تستوجب كشف الحقيقة كاملة
سلامة الأطفال خط أحمر وما وقع يستدعي الوقوف عنده بصرامة