هبة بريس – المحمدية
تمكنت عناصر الأمن العمومي بمدينة المحمدية، أمس الثلاثاء، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في انتحال صفة دركي والنصب والاحتيال على عدد من الضحايا.
وحسب المعطيات الأولية، فقد تم العثور بحوزة المشتبه فيه على ملابس يُشتبه في ارتباطها بزي الدرك الملكي، يُعتقد أنه كان يستعملها لإيهام ضحاياه بانتمائه إلى المؤسسة.
كما يُشتبه في تورطه في الاستيلاء على مبالغ مالية، فضلاً عن التقدم لخطبة فتيات رفقة أفراد من أسرته، في أسلوب يُعتقد أنه كان يهدف إلى كسب ثقة الضحايا وتعزيز صورة زائفة عن صفته.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد عدد الضحايا المحتملين، وكذا الوقوف على كافة الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه.






إذا ثبت النصب، فالضحايا خاصهم الإنصاف والحقيقة خاصها تبان كاملة
بالنسبة ليا خاص التحقيق يكشف واش كاينين ضحايا آخرين مازال ما تكلموش
المهم دابا هو التحقيق وتحديد جميع الأفعال المنسوبة للمشتبه فيه
أنا كنشوف أن هاد النوع من الأساليب كيضرب ثقة المواطن فالمؤسسات
الخطير في القضية هو الجمع بين النصب وكسب ثقة الضحايا بطرق محسوبة
إذا كانت التهم ثابتة فالموضوع ماشي غير نصب بل استغلال خطير للثقة
واش وصل الطمع لدرجة استعمال صفة الدرك حتى فخطبة البنات؟
بالنسبة ليا أخطر حاجة هي استغلال الثقة والزي الرسمي للنصب على الناس
أنا مع كشف الحقيقة كاملة باش كل متضرر يعرف حقو ويطالب به
انتحال صفة الدرك ماشي لعب، وإذا ثبتت الأفعال فالقانون خاصو ياخذ مجراه
خطبة الفتيات باستعمال صفة يُشتبه أنها مزيفة كتخلي القضية أكثر حساسية
هاد القضية كتعلّمنا ما نثقوش فالمظاهر والصفات بلا ما نتأكدو من حقيقتها
الثقة ما خاصهاش تكون وسيلة للنصب على الناس واستغلال حسن نيتهم