هبة بريس-جرسيف
شهد سوق المتلاشيات المعروف محلياً بـ«لفراي» بمدينة جرسيف، اليوم الاثنين 31 غشت 2026، اندلاع حريق، ما استنفر السلطات والمصالح المختصة التي سارعت إلى الانتقال إلى عين المكان للتعامل مع الواقعة.
وفور إشعارها، باشرت فرق الوقاية المدنية تدخلاتها الميدانية من أجل محاصرة النيران والسيطرة عليها، فيما حضرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية لمواكبة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، تفادياً لامتداد الحريق إلى باقي أجزاء السوق والمرافق المجاورة.
وخلفت الواقعة أضراراً مادية، في انتظار تحديد حجم الخسائر بشكل دقيق، بينما لم ترد، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، معلومات عن تسجيل إصابات في صفوف الأشخاص.
ويأتي هذا الحريق في سياق يثير فيه سوق المتلاشيات اهتماماً متزايداً، بالنظر إلى طبيعة المواد المعروضة داخله وظروف تخزينها، فضلاً عن موقع السوق القريب من السوق الأسبوعي، الأمر الذي يجعل أي واقعة من هذا النوع تستدعي سرعة التدخل واتخاذ تدابير احترازية.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح المختصة إجراءاتها للوقوف على أسباب وملابسات اندلاع الحريق، وكذا تقييم الأضرار الناتجة عنه، في انتظار ما ستسفر عنه المعاينات الميدانية.
وتبقى المعطيات المتوفرة حول الواقعة أولية، في انتظار استكمال المعلومات الرسمية بشأن حصيلة الأضرار والأسباب التي تقف وراء اندلاع النيران.






الله يحفظ الجميع والحمد لله ما كايناش إصابات
الله يلطف ويبعد على الناس الشر
الحريق فهاد السوق خاصو يفتح باب المراقبة والاحتياط
الخسائر المادية كتقدر تتعوض والأرواح لا
نتمنى ما يتعاودش هاد السيناريو مرة أخرى
السوق قريب من السوق الأسبوعي وهادشي كيخلي الخطر أكبر
خاص تحقيق دقيق لمعرفة شنو سبب هاد الحريق
الوقاية المدنية كتستاهل التنويه على سرعة التدخل
السلامة خاصها تكون أولوية فبحال هاد الأسواق
خاص ظروف التخزين تكون منظمة وآمنة
خاص يتعرف السبب ويتفادى تكرار بحال هاد الحوادث
نتمنى الخسائر تكون محدودة ويتعوض المتضررين