هبة بريس
نفى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين، وجود أي مؤشرات تثبت مسؤولية السلطات المغربية، بأي شكل من الأشكال، عن التدفق المفاجئ للمهاجرين من المغرب نحو مدينة سبتة المحتلة، الذي وقع قبل نحو شهر.
وقال سانشيز، في تصريحات لوسيلة إعلام إسبانية، إن أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها الحكومة الإسبانية لم ترصد أي مؤشرات على ضلوع السلطات المغربية في الأحداث.
وأضاف: “ما من جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادة، أظهر أدنى شك أو حتى ألمح إلى أي شك في ضلوع السلطات المغربية بطريقة أو بأخرى”.






بالنسبة ليا الوضوح فهاد القضايا ضروري بين البلدين
أنا كنشوف أن المعطيات الاستخباراتية خاصها تكون هي الأساس
هاد النفي الرسمي خاصو يتحط فالسياق ديالو بلا تأويل
تصريح سانشيز واضح وما كاين حتى دليل على مسؤولية المغرب حسب كلامو
من وجهة نظري الحقيقة خاصها تبقى مبنية على الأدلة
إلى كانت الأجهزة ما لقات حتى مؤشر فالموضوع واضح
أنا مع احترام المعطيات اللي خرجات بها أجهزة الاستخبارات
من وجهة نظري التعاون الاستخباراتي كيبقى عنصر حاسم
إلى ما كان حتى مؤشر فاتهام المغرب ما عندوش معنى
بالنسبة ليا هاد التصريح كيسد باب الشكوك اللي كانت مطروحة
أنا كنفضل ديما الحقائق والمعطيات على التأويلات
تصريح رئيس الحكومة الإسبانية مهم وكيعطي صورة أوضح
هاد الكلام كيأكد أن الاتهامات بلا أدلة ما عندهاش أساس
أنا كنشوف أن هاد التوضيح يقدر ينهي بزاف ديال الجدل
هاد التصريح كيبين أن المسؤولية ما ثبتاتش على المغرب