هبة بريس – محمد زريوح
تشهد مدينة سبتة المحتلة فصولاً مقلقة من التصعيد الخطير والممنهج، في ظل صمت مطبق وتواطؤ مفضوح من طرف السلطات المحلية بالمدينة المحتلة ، حيث تواصل عصابات اليمين المتطرف العنصرية اعتداءاتها السافرة ضد المهاجرين وطالبي اللجوء، مستخدمة أساليب العنف المبرح، والمطاردات المتكررة، ومنع أبسط أشكال المساعدات الإنسانية عن هذه الفئات المستضعفة.
ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل تجاوزت اعتداءات هذه الجماعات المتطرفة حدود المهاجرين لتنتقل إلى مرحلة أكثر خطورة تستهدف النشطاء الحقوقيين والإنسانيين؛ إذ يتعرض هؤلاء لتهديدات مباشرة ونشر متعمد لصورهم بهدف إرغامهم على مغادرة الساحة وتكميم أفواههم، حتى تتمكن تلك العصابات من التنكيل بالمهاجرين بعيداً عن أي رصد أو توثيق للخروقات.
ولا تقتصر التهديدات على الجانب المحلي، بل وجهت هذه العصابات دعوات علنية ومكشوفة لكافة عناصرها المتطرفة في إسبانيا ومختلف ربوع أوروبا للتوجه إلى سبتة، بهدف حشد الصفوف واستكمال تنفيذ مخططاتهم الإجرامية والعنصرية ضد المهاجرين وكل الأصوات الحية والنشطاء المناهضين للعنصرية والكراهية.
وتعكس هذه التطورات الميدانية وضعية كارثية بالغة الخطورة، تستوجب تدخلاً عاجلاً وفورياً لحماية الأرواح وضمان سلامة المهاجرين والنشطاء على حد سواء، وهي المسؤولية المباشرة التي تقع على عاتق سلطات سبتة التي يُفترض فيها حماية الأمن العام وتطبيق القانون بحياد وصرامة.
إلا أن المؤسف والمثير للاستنكار هو أن السلطات الإسبانية ، عوض الاضطلاع بواجبها القانوني والأخلاقي، تكتفي بإغماض عيونها عما يرتكب من فظاعات، بل وتتمادى أحياناً في التواطؤ عبر توقيف النشطاء وتلفيق تهم خطيرة لهم، متغافلة عمداً عن ملاحقة العصابات العنصرية المسلحة التي تسرح وتمرح وتنشط بكل حرية ودون أي حسيب أو رقيب.






في رأيي حماية المهاجرين والنشطاء مسؤولية ما فيهاش نقاش
بالنسبة لي السلطات مطالبة بحماية الأمن وتطبيق القانون
أشوف أن حماية الفئات المستضعفة واجب قانوني وإنساني
برأيي سلامة المهاجرين والنشطاء خاصها تكون أولوية
أشوف أن تطبيق القانون خاصو يكون على الجميع بلا استثناء
في رأيي استهداف الأصوات المناهضة للعنصرية أمر خطير
أنا كنشوف أن احترام حقوق المهاجرين والنشطاء ماشي اختيار
في نظري منع المساعدات عن المهاجرين تصرف غير إنساني
أنا كنشوف أن الاعتداءات العنصرية خاصها تتوقف فورا
كنشوف أن أي تهديد للحقوقيين كيضر بالقيم الديمقراطية
بالنسبة لي مواجهة الكراهية خاصها تكون بالحزم والقانون
بالنسبة لي تهديد النشطاء الحقوقيين أمر خطير ومرفوض
أنا أرى أن السكوت على الانتهاكات ماشي حل