هبة بريس
تشهد مدينة سبتة المحتلة تصاعداً لافتاً، بسبب إقدام عدد من الأشخاص على محاولة منع توزيع الطعام اليومي على المهاجرين في شاطئ «إل ترامبولين».
وحسب وسائل إعلام إسبانية، فقد اضطرت قوات مكافحة الشغب إلى التدخل لمنع وقوع مواجهات بين المهاجرين والمتظاهرين، في مشهد غير مسبوق بثته القنوات التلفزيونية على الهواء مباشرة.
كما أثار تصاعد الاحتجاجات مخاوف متزايدة لدى متطوعي الصليب الأحمر، الذين كانوا يتولون حتى الآن توزيع الطعام دون مشاكل .
وفي خضم هذا التصعيد، دعا وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس، المسؤول عن القيادة الموحدة لإدارة الأزمة، مختلف القوى السياسية إلى المساعدة في إدانة أعمال العنف والسيطرة على الوضع، موجهاً دعوة خاصة إلى حزب الشعب الإسباني «PP»، الذي يتولى الحكم في سبتة المحتلة منذ 25 عاماً.
وكشف توريس أمام مجلس النواب أنه اتفق مع رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، على إصدار رسالة مشتركة وعاجلة تندد بالعنف، وهو ما فعله الطرفان مساء الأربعاء.
وقال توريس: «بالأمس اتفق فيفاس وأنا على رسالة عاجلة ضد العنف. سيكون من الجيد أن ينضم الجميع إليها اليوم».
إلا أن دعوته لم تلقَ تجاوباً واسعاً، إذ ردت ممثلة حزب الشعب، السيناتورة كريستينا دياز، بأن العنف الذي ينبغي إدانته هو ذلك الذي استهدف مجموعة من العسكريين على يد مهاجرين.
وأدان توريس هذا الاعتداء على الفور، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التركيز أيضاً على أعمال العنف التي يرتكبها بعض المواطنين ضد المهاجرين، وضد المواطنين المسلمين في سبتة، وكذلك ضد متطوعي الصليب الأحمر الذين يقتصر دورهم على تقديم الطعام لأشخاص يعانون الجوع.






خاص التعامل مع المهاجرين يكون بالإنسانية والاحترام
خاص السلطات تحافظ على الأمن وتمنع الفوضى
الجوع ماشي جريمة والمساعدة الإنسانية ماشي مشكل
العنف عمره ما غادي يكون حل لأي مشكل
نتمنى يرجع الهدوء وتبقى المساعدات مستمرة
خاص الجميع يدين العنف بلا انتقائية
خاص حماية المتطوعين اللي كيقومو بعمل إنساني
الاحتجاج حق ولكن ماشي بالعنف
الحل خاصو يكون بالحوار ماشي بالمواجهات
التوتر فسبتة خاصو يتهدن قبل ما يتفاقم
توزيع الماكلة عمل إنساني وما خاصوش يتحول لمواجهة
المهاجرين حتى هما بشر وعندهم كرامة
الصليب الأحمر خاصو يخدم بلا تهديد ولا مضايقات