الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

فانس: الإيرانيون يتألمون.. وسنواصل الضغط عليهم

فانس: الإيرانيون يتألمون.. وسنواصل الضغط عليهم
حجم الخط:

هبة بريس

أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، اليوم السبت، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيران، معتبراً أن “الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر”.

وأوضح فانس أن واشنطن تعمل على “وضع مسار يسمح بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز”، مضيفاً: “إيران أبلغتنا بأنها ستسمح بأقصى حد لتدفق النفط عبر هرمز لكن لا نثق بها”. وتابع نائب الرئيس الأميركي: “خطتنا تشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية”.

وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن أمل واشنطن أن تُفضي المفاوضات مع إيران إلى عودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب. وقال فانس على قناة “فوكس نيوز”، رداً على سؤال حول الوضع الراهن لمضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق: “نتوقع أن نشهد تدفق نفس كمية النفط والغاز من منطقة الخليج كما كانت قبل النزاع. وقد أبلغتنا إيران بنيتها القيام بذلك. وهذا ما يريده التحالف الدولي في الخليج”.

وأضاف فانس: “هناك من يتحدث في النظام الإيراني عن فرض رسوم عبور (لمرور السفن عبر مضيق هرمز). وقد أبلغنا الإيرانيون أنه لا توجد لديهم أي خطط لفرض رسوم عبور”. متابعاً: “سننتظر تحركات فعلية”.

كما قال: “إننا في خضم المواجهة فيما يتعلق بالوضع مع إيران.. ونحن نطبق مجموعة كاملة من الأدوات، الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأميركي.. وأشعر بثقة كبيرة بأننا سنحقق ذلك”.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن إيران وسلطنة عمان “قريبتان جداً” من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكنه ذكر أن هناك شروطاً لذلك منها التعويض عما تصفها طهران بأنها “انتهاكات” أميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد. وأضاف عراقجي أن إيران وسلطنة عمان تناقشان مساراً مؤقتاً لحركة الملاحة ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم.

وكان مسؤول أميركي قد قال، أمس الجمعة، إن تقدماً أحرز بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريباً إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب التي اندلعت قبل خمسة أشهر. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق لإعادة حركة الشحن التجاري دون عوائق.

وأشارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن اتفاقاً لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات.

ولم تجرِ واشنطن وطهران محادثات مباشرة رفيعة المستوى منذ أن التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مسؤولين إيرانيين في سويسرا في يونيو، بعد وقت قصير من توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأرست مذكرة التفاهم قصيرة الأجل المبرمة في 17 يونيو شروط استئناف شحن النفط عبر مضيق هرمز وأدت إلى وقف إطلاق النار.

16 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    سناء المريني

    واضح أن الطريق نحو اتفاق نهائي مازال فيه بزاف ديال العقبات

  2. 2
    ياسين الكوش

    التصعيد بين واشنطن وطهران ما غادي يزيد غير يعقد وضع الملاحة والطاقة فالمنطقة

  3. 3
    جواد الصديقي

    استمرار الحرب كيبقى خطر على الملاحة وعلى المنطقة كاملة

  4. 4
    سعيد التازي

    التفاوض عبر عمان ممكن يفتح باب لحل مؤقت ومن بعد اتفاق دائم

  5. 5
    كريم البوهالي

    الأسواق العالمية محتاجة الاستقرار وأي توتر جديد غادي يزيد المخاوف على الطاقة

  6. 6
    مروان العسري

    عدم الثقة بين الطرفين باين أنه أكبر عائق أمام أي اتفاق مستقر

  7. 7
    ليلى السوسي

    أمن السفن التجارية خاصو يبقى فوق الحسابات السياسية

  8. 8
    عبد الإله بنعمر

    إذا تحقق الاتفاق بين إيران وعمان فقد يكون خطوة مهمة لتهدئة الوضع

  9. 9
    أنس الفيلالي

    الرسالة الأهم هي أن هرمز خاصو يبقى ممرا آمنا للتجارة والطاقة ماشي ساحة للصراع

  10. 10
    نسرين العروسي

    أي اتفاق يحمي السفن التجارية ويرجع تدفق الطاقة غادي يكون مكسب للجميع

  11. 11
    وفاء بناني

    المهم دابا هو واش الوعود غادي تتحول فعلا إلى خطوات على أرض الواقع

  12. 12
    غزلان الشاوي

    فتح مضيق هرمز بشكل آمن خاصو يكون أولوية لأن العالم كامل متأثر به

  13. 13
    سميرة الكيلاني

    مضيق هرمز ما خاصوش يتحول لورقة ضغط فالصراعات السياسية

  14. 14
    إيمان الفاسي
  15. 15
    ابتسام الإدريسي

    إيران كتربط فتح المسار بشروط والولايات المتحدة كتطلب أفعال ملموسة وهنا كيبان التعقيد

  16. 16
    حميد الورزازي

    المفاوضات أحسن من استمرار التهديد والتصعيد العسكري

اترك تعليقاً