هبة بريس – محمد ضاهر
في ظل الحرارة المفرطة التي تعرفها المدينة الحمراء، يلجأ المواطنون إلى منطقة اوريكا من اجل الترويح عن النفس.
ورغم القيمة المضافة التي يحملها زوار اوريكا، إذ يساهمون في إنعاش المنطقة وتنشيط الحركة الاقتصادية، إلا ان غضبا عارما يجتاح الزوار جراء ما يتعرضون له من ابتزاز ونصب واحتيال أبطاله اصحاب مقاهي عشوائية بسطوا نفوذهم على بساط الوادي، من خلال نشر افرشة وفرض مكوس على كل راغب في الجلوس بجانب الوادي، مكوس تصل إلى 100 درهم وهو ما يثقل كاهل المواطنين، وبالمقابل يمكن اصحاب هذه المقاهي العشوائية من جني مبالغ مالية طائلة، علما بان جلهم لا يؤدي اي رسوم جماعية ولا يتوفر على رقم تسلسلي ضريبي.
السلطة باعتبارها الجهة الموكل لها بتطبيق القانون، مطالبة بالتدخل العاجل لوضع حد للفوضى الضاربة أطنابها بمنطقة اوريكا، وكذلك الضرب بقبضة من حديد لكل شخص سولت له نفسه ابتزاز المواطنين وتشويه سمعة المنطقة






أماكن مربحة و ليست مريحة. هذا هو الصحيح.
نتمنى يتصلح الوضع
كفى من الجشع
خاص المراقبة تكون صارمة
خاص تطبيق القانون
خاص تدخل عاجل
الناس باغية غير ترتاح
الابتزاز مرفوض
الطمع خرب السياحة
السياحة بالأخلاق
أوريكا ما خاصهاش هاد الفوضى
احترمو الزوار
هادشي كيشوه سمعة المنطقة
الاستغلال ما مقبولش
خليو الناس ترتاح
الأسعار ولات مبالغ فيها