هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت منطقة الدراركة شرق مدينة أكادير، مساء أمس الإثنين، حالة استنفار عقب اندلاع حريق مفاجئ في شاحنة مخصصة لنقل الأسماك، ما خلف خسائر مادية مهمة وأثار حالة من الهلع في صفوف المارة ومستعملي الطريق.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن خطورة الحادث تضاعفت بسبب وقوعه على مقربة من محطة للوقود، وهو ما كان ينذر بوقوع انفجار محتمل لولا التدخل السريع لعناصر الوقاية المدنية، التي انتقلت إلى عين المكان فور إشعارها بالواقعة.
وقد تمكنت فرق الإطفاء، بتنسيق محكم مع السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، من السيطرة على ألسنة اللهب ومحاصرتها في وقت قياسي، ما حال دون امتدادها إلى محيط أكثر خطورة، خاصة خزانات الوقود القريبة.
ولم يسفر الحريق عن تسجيل أي خسائر بشرية، فيما فتحت المصالح المختصة تحقيقا لتحديد أسباب وملابسات اندلاع هذا الحادث الذي كان قاب قوسين أو أدنى من التحول إلى كارثة حقيقية.






الهلع الذي وقع في المكان كان متوقعا بسبب قرب الوقود
نتمنى عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا
السيطرة السريعة على النيران خطوة مهمة جدا في مثل هذه الحوادث
الحريق كان خطير جدا وقرب محطة الوقود زاد من خطورته بشكل كبير
فتح التحقيق ضروري لمعرفة الأسباب الحقيقية للحريق
التنسيق بين الدرك والوقاية المدنية كان فعالا
مثل هذه الحوادث تذكرنا بخطورة نقل المواد القابلة للاشتعال
السلامة في النقل تبقى مسؤولية كبيرة يجب احترامها
الحريق كان يمكن أن يتحول إلى كارثة لو تأخر التدخل
عدم تسجيل خسائر بشرية يعتبر أمرا إيجابيا وسط هذا الحادث
الحادث يبين أهمية المراقبة في الطرقات القريبة من محطات الوقود
التدخل السريع للوقاية المدنية حال دون وقوع كارثة كبيرة
السلطات قامت بعمل مهم في تأمين المكان بسرعة